فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 617

قلت: روى الشطوي عن ابن وردان: لا يخرج) [1] بضم الياء وكسر الراء، والباقون بفتح الياء وضم الراء.

أبو جعفر: { (نكدا) بفتح الكاف والباقون بكسرها} [2] والله الموفق.

الكسائي وأبو جعفر: { (مّن إله غيره) } [3] بخفض الراء [4] حيث وقع إذا كان قبل (إله)

من التي تخفض، والباقون بالرفع [5] .

أبو عمرو: { (أبلغكم) } [6] في الموضعين في هذه السورة وفي الأحقاف [7] [في الثلاثة] [8] مخففا [9] والباقون مشددا [10] . { (بسطة) قد ذكر} [11] في البقرة.

(1) من قوله تعالى: (والبلد الطّيّب يخرج نباته بإذن ربّه والّذى خبث لا يخرج إلّا نكدا كذلك نصرّف الأيت لقوم يشكرون) [الاعراف: 58] .

(2) في هذا الموضع ثلاث قراءات: الأولى { (لا يخرج إلا نكدا) ، والمعنى: لا ينبت إلا شدة وعسرا وهذه القراءة بضم الياء وكسر الراء من} (يخرج) انفرد بها الشطوي عن ابن هارون عن الفضل عن أصحابه عن ابن وردان، فلا يقرأ له بها.

الثانية: (لا يخرج إلا نكدا) أي لا يخرج نباته إلا عسرا، والوصف بالمصدر للمبالغة.

الثالثة: { (لا يخرج إلا نكدا) أي عسيرا مبطئا، و} (نكدا) صفة مشبهة، وهو منصوب على الحال.

ر: الدر المصون 5/ 352والنشر 2/ 270وفتح القدير 2/ 214.

(3) نحو قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا الله ما لكم مّن إله غيره)

[الأعراف: 59] .

(4) على أن (غير) نعت لإله.

(5) لأن (إله) وإن كانت مجرورة بمن فهي في موضع رفع مبتدأ.

(6) من قوله تعالى: { (أبلّغكم رسلت ربّى وأنصح لكم) [الأعراف: 62وقوله:} (أبلّغكم رسلت ربّى وأنا لكم ناصح أمين) [الأعراف: 68] .

(7) من قوله تعالى: (وأبلّغكم مّآ أرسلت به ولكنّى أرئكم قوما تجهلون) [الأحقاف: 23] .

(8) «في الثلاثة» زيادة من: ق، ط.

(9) على أنه مضارع (أبلغ) المعدّى بالهمزة.

(10) على أنه مضارع بلغ المعدى بالتضعيف.

ومعنى الإبلاغ والتبليغ: الإيصال. ر: الكشف 1/ 467ومختار الصحاح / 26.

(11) ص 307واللفظ هنا ورد في الآية / 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت