قلت: روى الشطوي عن ابن وردان: لا يخرج) [1] بضم الياء وكسر الراء، والباقون بفتح الياء وضم الراء.
أبو جعفر: { (نكدا) بفتح الكاف والباقون بكسرها} [2] والله الموفق.
الكسائي وأبو جعفر: { (مّن إله غيره) } [3] بخفض الراء [4] حيث وقع إذا كان قبل (إله)
من التي تخفض، والباقون بالرفع [5] .
أبو عمرو: { (أبلغكم) } [6] في الموضعين في هذه السورة وفي الأحقاف [7] [في الثلاثة] [8] مخففا [9] والباقون مشددا [10] . { (بسطة) قد ذكر} [11] في البقرة.
(1) من قوله تعالى: (والبلد الطّيّب يخرج نباته بإذن ربّه والّذى خبث لا يخرج إلّا نكدا كذلك نصرّف الأيت لقوم يشكرون) [الاعراف: 58] .
(2) في هذا الموضع ثلاث قراءات: الأولى { (لا يخرج إلا نكدا) ، والمعنى: لا ينبت إلا شدة وعسرا وهذه القراءة بضم الياء وكسر الراء من} (يخرج) انفرد بها الشطوي عن ابن هارون عن الفضل عن أصحابه عن ابن وردان، فلا يقرأ له بها.
الثانية: (لا يخرج إلا نكدا) أي لا يخرج نباته إلا عسرا، والوصف بالمصدر للمبالغة.
الثالثة: { (لا يخرج إلا نكدا) أي عسيرا مبطئا، و} (نكدا) صفة مشبهة، وهو منصوب على الحال.
ر: الدر المصون 5/ 352والنشر 2/ 270وفتح القدير 2/ 214.
(3) نحو قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا الله ما لكم مّن إله غيره)
[الأعراف: 59] .
(4) على أن (غير) نعت لإله.
(5) لأن (إله) وإن كانت مجرورة بمن فهي في موضع رفع مبتدأ.
(6) من قوله تعالى: { (أبلّغكم رسلت ربّى وأنصح لكم) [الأعراف: 62وقوله:} (أبلّغكم رسلت ربّى وأنا لكم ناصح أمين) [الأعراف: 68] .
(7) من قوله تعالى: (وأبلّغكم مّآ أرسلت به ولكنّى أرئكم قوما تجهلون) [الأحقاف: 23] .
(8) «في الثلاثة» زيادة من: ق، ط.
(9) على أنه مضارع (أبلغ) المعدّى بالهمزة.
(10) على أنه مضارع بلغ المعدى بالتضعيف.
ومعنى الإبلاغ والتبليغ: الإيصال. ر: الكشف 1/ 467ومختار الصحاح / 26.
(11) ص 307واللفظ هنا ورد في الآية / 69.