أبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف: { (يغشّي اليل) } [1] مثقلا وكذلك في الرعد [2] ، والباقون مخففا [3] .
ابن عامر: { (والشمس والقمر والنجوم مسخرات) برفع الأربعة} [4] والباقون بنصبها [5]
غير أن التاء مكسورة من { (مسخرات) } [6] . [7] . { (وخفية) قد ذكر} [8] في الأنعام (والريح)
مذكور [9] أيضا.
عاصم: { (بشرا) } [10] بالباء مضمومة وإسكان الشين [11] حيث وقع، وابن عامر بالنون مضمومة وإسكان الشين [12] ، وحمزة والكسائي وخلف بالنون مفتوحة وإسكان الشين [13] ، والباقون بالنون مضمومة وضم الشين.
(1) من قوله تعالى: (ثمّ استوى على العرش يغشى الّيل النّهار يطلبه حثيثا والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت بأمره) [الأعراف: 54] .
(2) من قوله تعالى: (ومن كلّ الثّمرت جعل فيها زوجين اثنين يغشى الّيل النّهار) [الرعد: 3] .
يجعل الليل كالغشاء للنهار فيغطي بظلمته ضياءه.
ر: الكشف 1/ 465464وفتح القدير 2/ 211.
(4) فتكون الواو للاستئناف { (والشمس) مبتدأ} { (والقمر والنجوم) معطوفان عليه و} (مسخرات) خبر.
(5) عطفا على { (السموات) في قوله تعالى:} (إنّ ربّكم الله الّذى خلق السّموات والأرض)
[الأعراف: 54] .
(6) لأن جمع السلامة للمؤنث ينصب بالكسرة عوضا عن الفتحة.
(7) قرأ ابن عامر بالرفع أيضا في قوله تعالى: { (وسخّر لكم الّيل والنّهار والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت بأمره) [النحل: 12] حيث رفع} (الشمس) وما بعدها. وسيذكره المؤلف في موضعه.
(8) ص 327واللفظ هنا ورد في الآية / 55.
(9) ص 364واللفظ هنا ورد في الآية / 57.
(10) من قوله تعالى: (وهو الّذى يرسل الرّيح بشرا بين يدى رحمته) [الأعراف: 57] .
(11) على أنه جمع بشير، لأن الرياح تبشر بالمطر، ومن ذلك قوله تعالى: (يرسل الرّياح مبشّرت)
[الروم: 46] .
(12) على أنه جمع نشور بمعنى ناشر أي محيي مثل طهور بمعنى طاهر، والأصل ضم الشين لكنها سكنت تخفيفا.
(13) فتكون (نشرا) مصدرا وقع في موضع الحال، فكأنه قال: يرسل الرياح محيية للأرض.
ر: الكشف 1/ 466والإتحاف / 266.