فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 617

[حفص] [1] { (خير مما يجمعون) } [2] بالياء [3] والباقون بالتاء [4] .

ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: { (أن يغلّ) } [5] بفتح الياء وضم الغين [6] ، والباقون بضم الياء وفتح الغين [7] . هشام { (لو أطاعونا ما قتّلوا) } [8] بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها.

[9] ابن عامر: { (الذين قتّلوا) } [10] هنا وفي الحج { (ثم قتّلوا) } [11] بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها] 9)، هشام من قراءتي على أبي الفتح (ولا يحسبن الذين قتلوا)

بالياء [12] والباقون بالتاء [13] [14] .

(1) ط: وحفص.

(2) من قوله تعالى: (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متّم لمغفرة مّن الله ورحمة خير مّمّا يجمعون)

الآية / 157.

(3) على أن الضمير للكفار.

(4) لمناسبة قوله: (ولئن قتلتم) .

(5) من قوله تعالى: (وما كان لنبىّ أن يغلّ) الآية / 161.

(6) على البناء للفاعل، أي ما كان لنبي أن يخون أصحابه بأخذ الشيء من الغنيمة خفية.

(7) على البناء للمفعول. أي ما كان لنبي أن يخوّن وينسب إلى الغلول، أو يلفى غالا.

ر: الحجة لابن خالويه / 91والحجة لابن زنجلة / 181179.

(8) من قوله تعالى: (الّذين قالوا لإخونهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا) الآية / 168.

(9) هذه العبارة ساقطة من: ط.

(10) من قوله تعالى: (ولا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل الله أموتا) الآية / 169.

(11) من قوله تعالى: (والّذين هاجروا في سبيل الله ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنّهم الله رزقا حسنا)

الحج / 58.

(12) وفاعل { (يحسبن) هو الرسول أو من يصلح للحسبان} { (والذين قتلوا) مفعول أول و} (أمواتا) مفعول ثان.

(13) وفاعل { (تحسبنّ) هو الرسول أو من يصلح للخطاب و} { (الذين قتلوا) مفعول أول و} (أمواتا) مفعول ثان ولهشام وجه آخر هو القراءة بالتاء. ر: النشر 2/ 244.

(14) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر (يحسبن) بفتح السين والباقون بكسرها.

ر: إيضاح الرموز / 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت