الكسائي: { (وإن الله لا يضيع) } [1] بكسر الهمزة [2] والباقون بفتحها [3] .
نافع: { (ولا يحزنك) } [4] . [وليحزنني] [5] { (وليحزن الذين آمنوا) بضم الياء وكسر الزاي حيث وقع ما خلا قوله في الأنبياء:} { (لا يحزنهم) } [6] فإنه فتح الياء وضم الزاي فيه، والباقون كذلك في الكل [7] . قلت: وتفرد أبو جعفر في الأنبياء بضم الياء وكسر الزاي والله الموفق.
حمزة: { (ولا تحسبن الذين كفروا ولا تحسبن الذين يبخلون) } [8] بالتاء فيهما.
الكوفيون ويعقوب: { (لا تحسبن الذين يفرحون) } [9] بالتاء، والباقون بالياء في الثلاثة.
حمزة والكسائي وخلف ويعقوب: { (حتى يميّز) } [10] هنا وفي الأنفال [11] بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء مشددة، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء مخففة [12] .
(1) من قوله تعالى: (* يستبشرون بنعمة مّن الله وفضل وأنّ الله لا يضيع أجر المؤمنين) الآية / 171.
(2) على الاستئناف.
(3) عطفا على (بنعمة) ر: الحجة لابن خالويه / 116.
(4) نحو قوله تعالى: { (ولا يحزنك الّذين يسرعون في الكفر) الآية / 176وقوله:} { (قال إنّى ليحزننى أن تذهبوا به) يوسف / 13وقوله:} (إنّما النّجوى من الشّيطن ليحزن الّذين ءامنوا) المجادلة / 10.
(5) ساقطة من: ط.
(6) من قوله تعالى: (لا يحزنهم الفزع الأكبر) الأنبياء / 103.
(7) يحزن مضارع أحزن ويحزن مضارع حزن وهما لغتان، ومعنى الحزن: الخشونة في النفس لما يحصل من الغم وهو ضد الفرح. ر: المفردات / 115وتفسير القرطبي 4/ 285284.
(8) من قوله تعالى: { (ولا يحسبنّ الّذين كفروا أنّما نملى لهم خير لأنفسهم) الآية / 178. وقوله} (ولا يحسبنّ الّذين يبخلون بمآء اتئهم الله من فضله هو خيرا لّهم) الآية / 180.
(9) من قوله تعالى: (لا تحسبنّ الّذين يفرحون بما أتوا وّ يحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بمفازة من العذاب) الآية / 188.
(10) من قوله تعالى: (ما كان الله ليذر المؤمنين على مآ أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيّب) الآية / 179.
(11) من قوله تعالى: (ليميز الله الخبيث من الطّيّب) الأنفال / 37.
(12) هما لغتان، فالمخفف من ماز ميزا مثل كال كيلا والمشدّد من ميّز تمييزا مثل: قتّل تقتيلا. وفي التشديد معنى التكثير. ومعنى الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات. ر: الكشف 1/ 369والمفردات / 478.