ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب: { (الرعب ورعبا) } [1] [مثقلا] [2] حيث وقع [والباقون مخففا] [3] . حمزة والكسائي وخلف { (تغشى طائفة) } [4] بالتاء [5] . والباقون بالياء [6] .
أبو عمرو ويعقوب { (كلّه لله) } [7] برفع اللام [8] من كله والباقون بنصبها [9] .
ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف: { (والله بما يعملون بصير) } [10] . بالياء [11]
والباقون بالتاء [12] .
ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وأبو بكر { (متّم ومتّ ومتنا) } [13]
بضم الميم حيث وقع، وتابعهم حفص على الضم في هذين الحرفين خاصة في هذه السورة والباقون بكسر الميم [14] .
(1) نحو قوله تعالى: { (سنلقى في قلوب الّذين كفروا الرّعب) الآية / 151وقوله:} (لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا) الكهف / 18.
(2) ق: بضم العين. وكلاهما صواب.
(3) ط: الباقون مخففا. ق: والباقون بإسكانها. والرعب بضم العين وسكونها لغتان. ومعناه الانقطاع من امتلاء الخوف. ر: المفردات / 197وتفسير القرطبي 4/ 232.
(4) من قوله تعالى: (ثمّ أنزل عليكم مّن بعد الغمّ أمنة نعاسا يغشى طائفة مّنكم) الآية / 154.
(5) على التأنيث لمناسبة (أمنة) .
(6) على التذكير لمناسبة (نعاسا) .
(7) من قوله تعالى: (قل إنّ الأمر كلّه لله) الآية / 154.
(9) على التوكيد. ومتعلق (لله) خبر إن. ر: تفسير القرطبي 4/ 242.
(10) من قوله تعالى: (ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحى ويميت والله بما تعملون بصير)
الآية / 156.
(11) جريا على السياق.
(12) لمناسبة قوله قبل ذلك: (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا) .
(13) نحو قوله تعالى: { (ولئن مّتّم أو قتلتم لا لى الله تحشرون) الآية / 158. وقوله:} { (أفإين مّتّ فهم الخلدون) الأنبياء / 34وقوله:} (أءذا متنا وكنّا ترابا وعظما) الصافات / 16.
(14) الضم والكسر فيه لغتان فالمضموم من: مات يموت كقال يقول والمكسور من مات يمات كخاف يخاف.
ر: الحجة لابن خالويه / 115والبحر 3/ 96.