حفص ويعقوب: { (وإليه يرجعون) بالياء، والباقون بالتاء فيهما} [1] ويعقوب على أصله [2] .
حفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف { (حجّ البيت) } [3] بكسر الحاء، والباقون بفتحها [4] .
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه) } [5] بالياء فيهما جميعا، والباقون بالتاء [6] .
الكوفيون وابن عامر وأبو جعفر { (لا يضرّكم) } [7] بضم الضاد ورفع الراء مع تشديدها [8] ، والباقون بكسر الضاد وجزم الراء [9] .
ابن عامر: { (منزّلين) } [10] هنا وفي العنكبوت: { (إنا منزّلون) } [11] بالتشديد فيهما [12] ، والباقون بالتخفيف [13] .
(1) على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
(2) فيقرأ بفتح الياء وكسر الجيم.
(3) من قوله تعالى: (ولله على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا) الآية 97.
(4) الحجّ بالكسر الاسم وبالفتح المصدر وقيل هما لغتان. ومعنى الحج: القصد واصطلاحا قصد مكة لأداء المناسك. ر: الحجة لابن خالويه / 112والكشف 1/ 354353ومختار الصحاح / 52 وتفسير أبي السعود 2/ 61.
(5) من الآية / 115.
(6) القراءة بالياء جريا على السياق لأن قبله (يتلون ءايت الله) وبالتاء على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
ر: الحجة لابن خالويه / 113.
(7) من قوله تعالى: (وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئا) الآية / 120.
(8) على أنه من ضرّ يضرّ والفعل مرفوع والجملة في محل جزم جواب الشرط.
(9) على أنه من ضار يضير، والفعل مجزوم جوابا للشرط. ر: الكشف 1/ 355.
(10) من قوله تعالى: (ألن يكفيكم أن يمدّكم ربّكم بثلثة ءالف مّن الملئكة منزلين) الآية / 124.
(11) من قوله تعالى: (إنّا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السّماء) العنكبوت / 34.
(12) على أنه من نزّل المضعف.
(13) على أنه من أنزل.