الكوفيون وابن عامر: { (تعلّمون الكتاب) } [1] بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة [2] ، والباقون بفتح التاء واللام مخففة وإسكان العين [3] .
عاصم وحمزة وابن عامر ويعقوب وخلف: { (ولا يأمركم) } [4] بنصب الراء [5] والباقون [برفعها] [6] [7] وأبو عمرو على أصله في [الاختلاس] [8] والإسكان.
حمزة { (النبيين لما) } [9] بكسر اللام [10] والباقون [بفتحها] [11] [12] .
نافع وأبو جعفر { (آتيناكم) بالنون والألف جمعا} [13] والباقون بالتاء مضمومة موحدا [14]
من غير ألف. حفص وأبو عمرو ويعقوب: { (يبغون) } [15] بالياء [16] .
ووجه القراءة بالإسكان أنه لما اتصلت الهاء بالفعل اتصالا قويا صارت كبعض حروفه فسكنت تخفيفا.
ر: الحجة لابن خالويه / 111.
(1) من قوله تعالى: (ولكن كونوا ربّنيّن بما كنتم تعلّمون الكتب وبما كنتم تدرسون) الآية / 79.
(2) على أنه من التعليم وهو أبلغ في المدح لأن المرء لا يكون معلما حتى يكون عالما بما يعلمه للناس.
(3) على أنه من العلم. أي بعلمكم وبدراستكم. ر: الحجة لابن زنجلة / 167.
(4) من قوله تعالى: (ولا يأمركم أن تتّخذوا الملئكة والنّبيّن أربابا) الآية / 80.
(5) عطفا على (يؤتيه) المنصوب ب (أن) أو على تقدير ولا له أن يأمركم.
(6) ل: بضمها.
(7) على الاستئناف.
(8) ط: اختلاس.
(9) من قوله تعالى: (وإذ أخذ الله ميثق النّبيّن لمآ ءاتيتكم مّن كتب وحكمة) الآية / 81.
(10) على أنها لام الجر متعلقة بأخذ، وما مصدرية أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب والحكمة.
(11) ك: برفعها. وهو خطأ.
(12) على أنها لام الابتداء، ويجوز أن تكون للقسم لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف، و (ما) شرطية منصوبة ب (آتيتكم) . ر: الحجة لابن خالويه / 112111والإتحاف / 117.
(13) على إسناد الفعل إلى ضمير العظمة.
(14) جريا على السياق لأن قبله (وإذ أخذ الله) .
(15) من قوله تعالى: (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السّموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون) الآية / 83.
(16) جريا على السياق لأن قبله: { (فمن تولى بعد ذلك) وبعده:} (وإليه يرجعون) .