فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 617

غير، وعلى مذهب الكوفيين والبزي وابن ذكوان لا تكون إلا للتنبيه فقط فمن جعلها للتنبيه وميز بين المنفصل والمتصل في [حروف] [1] المد لم يزد في تمكين الألف سواء حقق الهمزة بعدها أو سهلها، ومن جعله مبدلة وكان ممن يفصل بالألف زاد في التمكين سواء أيضا حقق الهمزة أو لينها، وهذا كله مبني على أصولهم ومحصل من مذاهبهم.

ابن كثير: { (آن يؤتى) } [2] بالمد على الاستفهام [3] ، والباقون بغير مد على الخبر [4] .

أبو بكر وأبو عمرو وحمزة وأبو جعفر / { (يؤده إليك ولا يؤده إليك) } [5] { (ونؤته منها) في لموضعين هاهنا وفي النساء} { (نوله ونصله) } [6] وفي عسق { (نؤته منها) } [7] بإسكان الهاء في السبعة، وقالون ويعقوب باختلاس كسرة الهاء فيها، وكذا روى [8] الحلواني عن هشام. في الباب كله [9] والباقون بإشباع الكسرة، والوقف للجميع بالإسكان [10] .

(1) ق: حرف.

(2) من قوله تعالى: (قل إنّ الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل مآ أوتيتم) الآية / 73.

(3) أي بزيادة همزة قبل همزة أن فتصير (أأن) ومذهب ابن كثير أن يسهل الهمزة الثانية. ر: غيث النفع / 178.

(4) (أأن) بهمزتين على أنه استفهام إنكاري. أي: لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، و (أن) بهمزة واحدة على أنها المصدرية. والمعنى: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم. ر: الحجة للفارسي 3/ 5552.

والحجة لابن زنجلة / 166165والكشاف 1/ 437.

(5) من قوله تعالى: (* ومن أهل الكتب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم مّن إن تأمنه بدينار لّا يؤده إليك إلّا ما دمت عليه قآئما) الآية / 75.

(6) من قوله تعالى: (ومن يشاقق الرّسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وسآءت مصيرا) النساء / 115.

(7) من قوله تعالى: (ومن كان يريد حرث الدّنيا نؤته منها) الشورى / 20.

(8) في ل، ط: روى عن. والتصويب من: ك، ق.

(9) لهشام وجهان: القصر والإشباع. ر: الوافي في شرح الشاطبية / 7069.

(10) وجه القراءة بالإشباع أنه لما سقطت الياء للجزم أفضى الكلام إلى هاء قبلها كسرة فأشبعت حركتها ووجه القراءة بالقصر (الاختلاس) أنه لما سقطت الياء للجزم أبقيت الكلمة على ما كانت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت