فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 617

نافع وأبو جعفر: { (إني أخلق) } [1] بكسر الهمزة [2] والباقون بفتحها [3] .

قلت: أبو جعفر: { (كهيئة الطير) هنا وفي المائدة} [4] بألف وهمزة على التوحيد والله الموفق. وكذلك نافع وابو جعفر ويعقوب { (فيكون طائرا) هنا وفي المائدة بألف وهمزة على التوحيد والباقون في الأربعة بغير ألف ولا همزة على الجمع} [5] .

حفص ورويس { (فيوفيهم) } [6] بالياء [7] والباقون بالنون [8] .

نافع وأبو عمرو وأبو جعفر { (ها أنتم) } [9] . حيث وقع بالمد من غير همز، وورش أقل مدا، وقنبل بالهمز من غير ألف بعد الهاء، والباقون بالمد والهمز، والبزي بقصر المد على أصله [10] . قال أبو عمرو: فالهاء على مذهب أبي عمرو وقالون وهشام يحتمل أن تكون للتنبيه وأن تكون مبدلة من همزة، وعلى ومذهب قنبل وورش لا تكون إلا مبدلة لا

(1) من قوله تعالى: (أنّى قد جئتكم بأية مّن رّبّكم أنّى أخلق لكم من الطّين كهيئة الطّير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله) الآية / 49.

(2) على الاستئناف.

(3) على البدل من (أني قد جئتكم) . ر: الحجة لابن خالويه / 109والإتحاف / 175.

(4) من قوله تعالى: (وإذ تخلق من الطّين كهيئة الطّير بإذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذنى)

المائدة / 110.

(5) الطائر مفرد، والطير اسم جنس يقع على الواحد والجمع. فعلى قراءة الإفراد إخبار عنه أنه كان يخلق واحدا ثم واحدا وعلى قراءة الجمع إخبار أن الله أذن له أن يخلق طيرا كثيرة.

ر: الحجة للفارسي 3/ 44والحجة لابن زنجلة / 164ومختار الصحاح / 169.

(6) من قوله تعالى: (وأمّا الّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت فيوفّيهم أجورهم) الآية / 57.

(7) على الالتفات من التكلم إلى الغيبة.

(8) جريا على السياق، لأن قبله (فأعذّبهم عذابا شديدا) الآية / 56.

(9) نحو قوله تعالى: (هأنتم هؤلآء حججتم فيما لكم به علم) الآية / 66.

(10) مذاهب القراء في هذه الكلمة: قالون وأبو عمرو بإثبات الألف وتسهيل الهمزة بين بين. وورش بحذف الألف وله في الهمزة وجهان: التسهيل بين بين، وإبدالها مع المد المشبع لأجل الساكنين.

وقنبل بحذف الألف وتحقيق الهمزة. والباقون بإثبات الألف وتحقيق الهمزة وهم في المنفصل على أصولهم. ر: سراج القارئ / 180وغيث النفع / 177176والوافي في شرح الشاطبية / 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت