حمزة والكسائي وخلف { (فناداه الملائكة) } [1] بألف ممالة، والباقون بالتاء من غير ألف [2] .
قرأ حمزة وابن عامر { (إن الله يبشرك بيحيى) بكسر الهمزة} [3] والباقون بفتحها [4] .
حمزة والكسائي { (يبشرك) في الموضعين هنا} [5] وفي سبحان [6] والكهف [7] (ويبشر)
بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففا في الأربعة وحمزة في التوبة [8] (يبشرهم)
وفي الحجر [9] { (إنا نبشرك) وفي مريم} [10] { (إنا نبشرك ولتبشر به) بتلك الترجمة في الأربعة أيضا والباقون لتبشّر بضم الأول وكسر الشين مشددا في الجميع} [11] . { (كن فيكون) قد ذكر} [12] في البقرة.
[نافع] [13] وعاصم وأبو جعفر ويعقوب { (ويعلمه) } [14] بالياء [15] والباقون بالنون [16] .
(1) من قوله تعالى: (فنادته الملئكة وهو قائم يصلّى في المحراب أنّ الله يبشرك بيحيى) الآية / 39.
(2) التذكير والتأنيث جائزان لأن الفعل مسند إلى جمع تكسير. فالتذكير باعتبار الجمع والتأنيث باعتبار الجماعة. ر: الحجة لابن خالويه / 108والإتحاف / 174173.
(3) على إقامة النداء مقام القول أو على إضمار القول. أي: قالت إن الله.
(4) على حذف الجار أو على تعدية الفعل إلى (أن) فتكون في موضع نصب.
(5) الموضع الأول في الآية / 39والثاني من قوله تعالى: (إذ قالت الملئكة يمريم إنّ الله يبشرك)
الآية / 45.
(6) من قوله تعالى: (إنّ هذا القرءان يهدى للّتى هى أقوم ويبشّر المؤمنين) [الإسراء: 9] .
(7) من قوله تعالى: (ويبشّر المؤمنين الّذين يعملون الصّلحت أنّ لهم أجرا حسنا) [الكهف: 2] .
(8) من قوله تعالى: (يبشّرهم ربّهم برحمة منه ورضوان) التوبة / 21.
(9) من قوله تعالى: (قالوا لا توجل إنّا نبشرك بغلم عليم) الحجر / 53.
(10) من قوله تعالى: { (يزكريّآ إنّا نبشّرك بغلم) وقوله:} (فإنّما يسّرنه بلسانك لتبشّر به المتّقين) مريم / 7و 97.
(11) يبشر ويبشّر لغتان. ومعنى التبشير: الإخبار بما يظهر السرور في بشرة الوجه.
ر: الحجة لابن خالويه / 109108والحجة لابن زنجلة / 163.
(12) ص 294. واللفظ هنا ورد في الآية / 47.
(13) ط: ونافع.
(14) من قوله تعالى: (ويعلّمه الكتب والحكمة والتّورية والإنجيل) الآية / 48.
(15) على الغيبة لمناسبة قوله تعالى: (إذا قضى أمرا فإنّما يقول له كن فيكون) الآية / 47.
(16) على الالتفات من الغيبة إلى ضمير المتكلم.