والباقون بضم التاء وفتح القاف وألف بعدها [1] وهو على أصولهم في الإمالة وبين بين [2]
والله الموفق.
أبو بكر وابن عامر ويعقوب: { (بما وضعت) } [3] بإسكان العين وضم التاء [4] ، والباقون بفتح العين وإسكان التاء [5] .
الكوفيون: { (وكفّلها) } [6] بتشديد الفاء [7] والباقون بتخفيفها [8] .
أبو بكر: (وكفّلها زكرياء) بنصب الهمزة، وحفص [وحمزة] } [9] والكسائي وخلف يتركون إعراب زكريا وهمزه هنا وفي سائر القرآن، والباقون يرفعون الهمزة هنا. ويعربونه ويهمزونه حيث وقع، فإن لقي همزة [10] حققها أبو بكر وابن عامر وروح وسهلها الحرميان وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس [11] .
(1) تقية بزنة مطية مصدر اتقى، وتقاه مصدر اتقى كذلك. والتاء فيهما منقلبة عن واو، ومعنى التقية أن يتكلم المسلم بلسانه خلافا لما يضمره، وقلبه مطمئن بالإيمان. وذلك اتقاء لبطش الظلمة وعدوانهم. ر: تفسير القرطبي 4/ 57وتفسير أبي السعود 2/ 23والإتحاف / 172.
(2) فحمزة والكسائي وخلف بالإمالة الكبرى وورش بالتقليل والفتح والباقون بالفتح. ر:
الإتحاف / 172.
(3) من قوله تعالى: (فلمّا وضعتها قالت ربّ إنّى وضعتهآ أنثى والله أعلم بما وضعت) الآية / 36.
(4) على أنه من كلام أم مريم. والتاء فاعل.
(5) على إنه إخبار من الله سبحانه. والتاء للتأنيث.
(6) من قوله تعالى: (فتقبّلها ربّها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفّلها زكريّا) الآية / 37.
(7) على أنه فعل ماض مضعف العين، والفاعل ضمير لله سبحانه وقد تعدى الفعل إلى مفعولين هما { (ها) أي الضمير العائد على مريم و} (زكريا) .
(8) على أنه فعل ماض و { (زكريا) فاعل و} (ها) مفعول به. ومعنى كفلها: ضمن إعالتها والقيام بأمورها ر: مختار الصحاح / 239وتفسير أبي السعود 2/ 30.
(9) ساقطة من: ط.
(10) نحو قوله تعالى: { (يزكريّآ إنّا نبشرك) [مريم: 7] وقوله:} (عبده زكريّا إذ نادى ربّه ندآء خفيّا) [مريم: 32] .
(11) ر: النشر 1/ 388.