[بكسر] [1] الراء [2] . الكسائي: { (أن الدين عند الله الإسلام) } [3] بفتح الهمزة والباقون بكسرها [4] { (ليحكم) ذكر} [5] في البقرة.
حمزة: { (ويقاتلون الذين يأمرون) } [6] بالألف مع ضم الياء وكسر التاء، من القتال، والباقون [ويقتلون] [7] بغير ألف مع فتح الياء وضم التاء من القتل.
نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر [وخلف] [8] : { (الحي من الميّت والميّت من الحي} {(وإلى بلد ميت) } [9] وشبهه إذا كان قد مات [10] مثقلا، وافقهم يعقوب في الميت، والباقون مخففا.
قلت: يعقوب { (منهم تقيّة) } [11] بفتح التاء وكسر القاف وياء مشددة مفتوحة بعدها،
(1) ط، ق: يكسرون. وكلاهما صواب.
(2) (رضوان) بكسر الراء وضمها لغتان في مصدر رضي، فالكسر بزنة حرمان والضم بزنة شكران، وخص أبو بكر موضع المائدة بالكسر للجمع بين اللغتين واتباعا للرواية. ر: الكشف 1/ 337.
(3) من الآية / 19.
(5) واللفظ هنا في الآية / 23.
(6) من قوله تعالى: (ويقتلون النّبيّن بغير حقّ ويقتلون الّذين يأمرون بالقسط من النّاس)
الآية / 21.
(7) زيادة من: ق.
(8) ق: ويعقوب. والتصويب من باقي النسخ.
(9) نحو قوله تعالى: (وتخرج الحىّ من الميّت وتخرج الميت من الحىّ وترزق من تشآء بغير حساب)
الآية / 27آل عمران. وقوله (فسقنه إلى بلد ميّت فأحيينا به الأرض بعد موتها) فاطر / 9.
(10) لإخراج ما لم يمت نحو قوله تعالى: (إنّك ميّت وإنّهم مّيّتون) الزمر / 30فإنه مثقّل باتفاق.
ر: الإتحاف / 153. وتقدم توجيه ذلك.
(11) من قوله تعالى: (لّا يتّخذ المؤمنون الكفرين أوليآء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شىء إلّا أن تتّقوا منهم تقئة) الآية / 28.