أبو بكر وحمزة { (فآذنوا) } [1] بالمد وكسر الذال والباقون بالقصر وفتح الذال [2] .
نافع { (إلى ميسرة) } [3] بضم السين / والباقون بفتحها [4] .
عاصم: (وأن تصدّقوا) بتخفيف الصاد والباقون [بتشديدها] } [5] .
أبو عمرو ويعقوب: { (ترجعون) } [6] بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
(أن يمل هو) [ذكر] } [7] [في أول هذه السورة لأبي جعفر] [8] .
حمزة: { (من الشهداء إن تضل) } [9] بكسر الهمزة والباقون بفتحها [10] .
حمزة { (فتذكّر) برفع الراء مشددا وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بنصبها مخففا والباقون بالنصب مع التشديد} [11] .
يغلب أحدهما على الآخر.
ر: الحجة للفارسي 2/ 403402والمفردات / 118117.
(1) من قوله تعالى: (فإن لّم تفعلوا فأذنوا بحرب مّن الله ورسوله) الآية / 279.
ر: المفردات / 14و 552والإتحاف / 165.
(3) من قوله تعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدّقوا خير لّكم إن كنتم تعلمون) الآية / 280.
(5) زادت (ل) بعد هذه الكلمة عبارة (يمل هو ذكر) والصواب أن تؤخر قليلا كما سيأتي.
(6) من قوله تعالى: (واتّقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) الآية / 281.
(7) كلمة (ذكر) ليست في: ك. وجملة (أن يمل هو) هنا في الآية / 282.
(8) زيادة من: ق. وقد ذكر ذلك ص.
(9) من قوله تعالى: (فرجل وامرأتان ممّن ترضون من الشّهداء أن تضلّ إحدئهما فتذكّر إحدئهما الأخرى) الآية / 282.
كأن يقول القائل: أعددت الخشب أن يميل الحائط فأدعمه، فهو لا يعده لميلان الحائط ولكنه أخبر بالشيء الذي الدعم بسببه. و { (إن) بكسر الهمزة شرطية و} (تضلّ) مجزوم بها وحرك بالفتح بسبب الإدغام. ر: الحجة لابن زنجلة / 166.