فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 617

فإن [ابتدأ] [1] بهذه التاءات [خفف] [2] لا غير، وإن كان قبلهن حرف مد زيد في تمكينه [3] والباقون بتخفيف التاء [4] في الباب كله.

قلت: يعقوب { (ومن يؤت الحكمة) } [5] بكسر التاء [6] وإذا وقف [فبالياء] [7] على أصله، والباقون بفتح التاء [8] ، والله الموفق.

ابن كثير [وورش] [9] وحفص [ويعقوب] [10] (فنعمّا

فهو من أئمة القراءة المبرزين الضابطين ولولا ذلك لما اعتمد الداني على نقله وانفراده بهما مع أن الداني لم يقرأ بهما على أحد من شيوخه ولم يقع لنا تشديدهما إلا من طريق الداني ولا اتصلت تلاوتنا بهما إلا إليه وهو لم يسندهما في كتاب التيسير بل قال فيه وزادني أبو الفرج النجاد المقرئ عن قراءته على أبي الفتح بن بدهن عن أبي بكر الزينبي وهذا صريح في المشافهة. وأما أبو الفتح بن بدهن فهو من الشهرة والإتقان بمحل ولولا ذلك لم يقبل انفراده عن الزينبي ولعلم الداني بانفراده أي ابن بدهن بما استشهد له بقياس النص ولولا إثباتهما في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح ودخولهما في ضابط نص البزي لما ذكرتهما لأن طريق الزينبي لم يكن في كتابنا. وذكر الداني لهما في تيسيره اختيار، والشاطبي تبع إذ لم يكونا من طرق كتابيهما.

ر: / النشر 2: 235234.

(1) ط، ك: ابتدئ.

(2) ط: خففت، ك: خففن.

(3) لوقوع التشديد بعده فيصبح من قبيل المد اللازم.

(4) هذه الكلمات أصلها بتاءين لكن رسمت بتاء واحدة، فمن قرأ بالتشديد فقد حاول الأصل فلم يمكنه لأن فيه مخالفة لخط المصحف، فأدغم التاء الأولى في الثانية فصار التشديد في الوصل فقط.

ر: الكشف 1/ 314، والإتحاف / 164.

(5) من قوله تعالى: (يؤتي الحكمة من يشآء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا) الآية / 269.

(6) على البناء للفاعل وإسناده إلى ضمير يعود على الله سبحانه. و (من) في موضع نصب مفعول به مقدم.

(7) ل: بالياء، ق: وقف بالياء، ك: يقف بالياء. والمثبت من ط هو الأنسب.

(8) على البناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على (من) والحكمة مفعول ثان على القراءتين.

ر: المحتسب 1/ 143والإتحاف / 164.

(9) ط: ورش.

(10) (ويعقوب) ساقطة من: ل. والصواب إثباتها كما في بقية النسخ. ر: النشر 2/ 235وإيضاح الرموز / 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت