ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 07 - 02, 11:01 م] ـ
أخي التطواني
الظاهر أنك لم تقرأ موضوعي أصلًا، ولو قرأته لوجدتني تطرقت إلى تساؤلاتك وأجبت عليها.
ـ [أبو إسحاق التطواني] ــــــــ [28 - 07 - 02, 11:09 م] ـ
لقد قرأت موضوعك ...
ولم تجب عن إثبات موسى بن هارون الكوفي، لسماع الحسن من أبي هريرة ....
وللموضوع صلة.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 07 - 02, 11:23 م] ـ
حكمه حكم ما قلته عن قتادة. فتأمل.
ـ [أبو إسحاق التطواني] ــــــــ [28 - 07 - 02, 11:25 م] ـ
موسى بن هارون الكوفي، جزم بسماع الحسن من أبي هريرة، ولم يظن أو يشك!!!!
والمسألة تحتاج مزيدا من التحرير ..
ـ [أبو نايف] ــــــــ [29 - 07 - 02, 12:25 ص] ـ
قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالي:
6)والظاهر عندي أن البخاري لم يقلد من زعموا أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، فإنه لم يشر إلي هذا في ترجمة الحسن في التاريخ الكبير، كعادته الدقيقة في الإشارة إلي الوصل والإرسال، والتعليل والجرح، إذا ثبت شيء من ذلك عنده.
بل لقد أشار إشارة دقيقة نستطيع أن نفهم منها دون حرج أنه يذهب إلي ثبوت سماع الحسن منه:
فقد روي الطيالسي في مسنده (2465) حديثًا عن أبي الأشهب وهو جعفر بن حيان عن الحسن قال: (قدم رجل المدينة فلقي أبا هريرة، فقال أبو هريرة: كأنك لست من أهل البلد) إلخ. ثم قال الطيالسي: (وسمعت شيخًا من المسجد الحرام يحدث بهذا الحديث، فقال الحسن وهو في مجلس أبي هريرة، لما حدث بهذا الحديث: والله لهذا لابن آدم خير من الدنيا وما فيها) .
وهذا الحديث سيأتي في المسند بنحوه (7889) من رواية علي بن زيد عن أنس بن حكيم الضبي، و (9490) من رواية الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة. واختلف فيه الرواة عن الحسن اختلافًا كثيرًا، لعلنا نشير إليه في موضعه إن شاء الله.
فأشار إليه البخاري في الكبير في ترجمة أنس بن حكيم (1/ 2/34 - 36) فذكر أسانيده والخلاف فيه علي الحسن وأشار ضمن ذلك إلي رواية أبي الأشهب التي عند الطيالسي فقال: (وقال لي عمرو بن منصور القيسي: حدثنا أبو الأشهب حدثنا الحسن: لقي أبو هريرة رجلا بالمدينة، فقال: سمعت النبي صلي الله عليه وسلم) . وهذا اللفظ قريب من سياق الطيالسي، قد يوهم شهود الحسن هذه القصة وسماع حديثها من أبي هريرة.
ولكن البخاري لم يشر إلي رواية الطيالسي عن الشيخ المجهول من المسجد الحرام، التي فيها التصريح بحضور الحسن هذه القصة وهي رواية ضعيفة لإبهام راويها الذي روي عنه الطيالسي، بل طواها وأعرض عنها.
ثم ساق روايات أخري يؤخذ منها أن الحسن روي ذاك الحديث عن أبي هريرة بالواسطة، وأنه لم يسمعه منه.
ثم قال البخاري كلمته الدقيقة الفاصلة قال: (ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا) .
فقد قيد البخاري نفي سماع الحسن بذاك الحديث بعينه وحده، إذ قال: (في هذا) ، ولم ينف سماعه منه نفيًا مطلقًا.
بل إن مفهوم عبارته، الذي لا مجال للشك في فهمه منها كالصريح، أنه يري سماع الحسن من أبي هريرة هو الأصل في رواياته عنه، إلا أن يدل دليل صحيح في حديث بعينه أنه لم يسمعه منه.
ويزيده توكيدًا وتأييدًا صنيعه الذي أشرنا إليه من قبل، إذ روي رواية ربيعة بن كلثوم عن الحسن: (حدثنا أبو هريرة) ، في الكبير (2/ 2/17) ، ولم يعقب عليها بتعليل ولا إنكار، دلالة علي صحتها عنده.
وهذا - مع الدلائل التي سقناها - واضح بين لا مجال للتردد فيه. والحمد لله.
هذا والحمد لله رب العالمين ورحم الله أبي الأشبال الشيخ أحمد شاكر رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنته
ـ [أبو نايف] ــــــــ [29 - 07 - 02, 06:35 م] ـ
قال الإمام ابن عبد البر رحمه الله تعالي في التمهيد (6/ 178) : حدثنا سعيد بن نصر قال ثنا قاسم بن أصبغ قال ثنا ابن وضاح قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا يزيد بن هارون قال ثنا سفيان بن حسين عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (من سن سنة هدي فاتبع عليها، كان له أجره أو مثل أجر من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة ضلالة فاتبع عليها، كان عليه وزرها ومثل أوزار من اتبعه، غير منقوص من أوزارهم شيئًا) .
قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله: اختلف في سماع الحسن من أبي هريرة، فأكثرهم لا يصححونه، لأنه يدخل أحيانًا بينه وبين أبي هريرة أبا رافع وغيره، ومنهم من يصحح سماعه من أبي هريرة.
وقد روي عن الحسن أنه قال: حدثنا أبو هريرة - ونحن إذا ذاك بالمدينة - وقد سمع الحسن من عثمان، وسعد بن أبي وقاص، فغير نكير أن يسمع من أبي هريرة.
هذا والله تعالي أعلم
ـ [أبو إسحاق التطواني] ــــــــ [29 - 07 - 02, 09:55 م] ـ
جزى الله خيرا الأخ الفاضل أبا نايف على ما قدمه من معلومات مفيدة وقيمة، ويضاف إلى من أثبت سماع الحسن من أبي هريرة موسى بن هارون الكوفي كما في علل الدارقطني (*/*) ..
وقد كان الحسن البصري في المدينة لما كان ابن عباس رضي الله عنه واليا على البصرة أيام علي بن أبي طالب، قاله علي بن المديني ..