ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [08 - 04 - 09, 08:30 م] ـ
لمزيد من التحرير والفائدة
ـ [أبوفاطمة الشمري] ــــــــ [09 - 04 - 09, 03:52 ص] ـ
أقول - على عجالة:
التحقيق - كما يظهر من التخريج - أنَّ الزهري اختُلِف عنه:
* فرواه زيد ابن أبي أنيسة عنه عن عبد الله بن أخي أم سلمة، قال: سمعت أم سلمة تقول: فذكره.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (23/ 300 - 301) .
* ورواه زمعة بن صالح عنه عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة تقول: فذكره.
أخرجه أحمد (6/ 326) ، وابن ماجه (3719) ، من طريق زمعة عنه به.
* ورواه إسحاق بن راشد عنه عن ابن زمعة، عن أم سلمة.
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (6387)
قلت: الأثر معلول من جهتين:
الأولى: الاضطراب الواضح على الزهري ممن يروي عن؛ لا سيما زمعة وإسحاق، فإنهما ضعيفان في الزهري، كما هو مبسوط في ترجمتهما.
الثانية: التفرد؛ فأين أصحاب الزهري الكبار عن هذه الرواية؟ فهذا لا شك يزيد الأثر وهنًا على وهن.
أما طريق ابن عساكر، فقد وضحتم ما فيه.
وفق الله الجميع.