فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22124 من 36903

ـ [علاء شعبان] ــــــــ [16 - 09 - 05, 05:03 ص] ـ

قال أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري رحمه الله تعالى في"المنتقى" (3/ 122 - 123) :

حدثنا محمد بن يحيى، قال ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، قال ثنا أسباط - يعني ابن نصرٍ عن سماكٍ، عن علقمةَ بن وائلٍ، عن أبيه وائل بن حجرٍ رضي الله عنه:

أن امرأةً وقعَ عليها رجلٌ في سواد الصبح وهي تعْمِدُ إلى المسجدِ عن كُرهٍ. قال ابن يحيى: مُكابدةً على نفسها.

فاستغاثت برجلٍ مرَّ عليها، وفرَّ صَاحِبُهَا؛ ثم مرَّ عليها قومٌ ذوو عدد فاستعانت بهم، فأدركوا الذي استعانت به وسبقهمُ الآخرُ؛ فذهبَ فجاؤوا به يقودونه إليها فقال: إنما أنا الذي أعنتكِ وقد ذهبَ الآخرُ.

فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنه وقع عليها، وأخبره القوم أنهم أدركوه يشتدُّ؛ فقال: إنما كنتُ أعينها على صاحبها فأدركني هؤلاء فأخذوني.

فقالت:"كذبَ هو الذي وقع عليَّ".

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذهبوا به فارجموه، قال: فقام رجلٌ من الناس فقال: لا ترجموه وارجموني، أنا الذي فعلتُ بها الفعلَ فاعترفَ؛ فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وقع عليها، والذي أعانها، والمرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [أما أنتِ فقد غفر الله لكِ، وقال للذي أعانها قولًا حسنًا] ."

قال عمر رضي الله عنه:"ارْجُمِ الذي اعترفَ بالزنى".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لا إنه تاب إلى الله تعالى؛ فقال ابن عمير زاد فيها:"لو تابها أهل المدينة، أو أهل يثربَ لَقُبِلَ منهم، فأرسلهم] ."

قال ابن يحيى: يريدُ به عبيد بن عمير.

أخرجه أحمد في"مسنده" (6/ 399) ، وأبو داود في"سننه" (ك: الحدود / بـ في صاحب الحد يجيء فيقر / ح 4379) ، والترمذي في"سننه" (ك: الحدود / بـ ما جاء في المرأة إذا استكرهت على الزنا / ح 1454) ، والنسائي في"الكبرى" (4/ 313) ، والطبراني في"الكبير" (22/ 15) ، والبيهقي في"الكبرى" (8/ 284) من طريق سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ.

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [17 - 09 - 05, 06:21 ص] ـ

"لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"900:

أخرجه أبو داود (4379) و الترمذي (1/ 274) من طريق محمد بن يوسف الفريابي

عن إسرائيل حدثنا سماك بن حرب عن # علقمة بن وائل الكندي عن أبيه #. أن امرأة

خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة , فتلقاها رجل ,

فتجللها , فقضى حاجته منها , فصاحت , فانطلق , و مر عليها رجل فقالت: إن ذاك

الرجل فعل بي كذا و كذا , فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها

و أتوها , فقالت: نعم هو هذا , فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما

أمر به ليرجم , قام صاحبها الذي وقع عليها , فقال: يا رسول الله أنا صاحبها ,

فقال لها: اذهبي فقد غفر الله لك , و قال للرجل قولا حسنا , و قال للرجل الذي

وقع عليها: ارجموه , و قال , فذكره.

و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح و علقمة بن وائل سمع من أبيه".

قلت: و رجاله ثقات كلهم رجال مسلم و في سماك كلام لا يضر و هو حسن الحديث في

غير روايته عن عكرمة , ففيها ضعف غير أن الفريابي قد خولف في بعض سياقه , فقال

الإمام أحمد (6/ 379) : حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثنا

إسرائيل به بلفظ:"خرجت امرأة إلى الصلاة , فلقيها رجل فتجللها بثيابه فقضى"

حاجته منها و ذهب و انتهى إليها رجل , فقالت له: إن الرجل فعل بي كذا و كذا ,

فذهب الرجل في طلبه فانتهى إليها قوم من الأنصار , فوقفوا عليها , فقالت لهم:

إن رجلا فعل بي كذا و كذا , فذهبوا في طلبه , فجاؤا بالرجل الذي ذهب في طلب

الرجل الذي وقع عليها! فذهبوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت: هو

هذا , فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمه , قال الذي وقع عليها: يا رسول

الله أنا هو , فقال للمرأة: اذهبي فقد غفر الله لك , و قال للرجل قولا حسنا ,

فقيل: يا نبي الله ألا ترجمه ? فقال: فذكره. فقد صرح ابن الزبير بأن الحد لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت