ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:24 م] ـ
الحمد لله تعالى وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد ُ.
فقد كان حق هذا الموضوع أن يكون متضمنًا لوضوع سؤالاتي للشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف،
فإني اتصلت بشيخي الحبيب - حفظه الله - صباح اليوم وسألته عن أحاديث أبي الزبير عن جابر - رضي الله عنهما - فأحالني على تلميذه النجيب الذي يكثر شيخنا من الثناء عليه واستشارته، والذي أتى ذكره في موضعين من كتابه (( حديث ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ... في الميزان ) )الذي يطبع قريبًا- إن شاء الله -.
فسألت ذاك الجهبذ - أحسبه على خير والله حسيبه ولا أزكيه على الله - على هاتفه صباح اليوم أيضًا فكان نص سؤالي:
ما تقول في أحاديث أبي الزبير عن جابر، سواء ما كان منها في صحيح مسلم أو غيره، من طريق الليث عنه أو غيره؟
فأجاب الشيخ - رعاه ربي - بكلام طويل جميل أنقل لكم معناه، وما أدركته يدي كتابةً خلف الشيخ، قال الشيخ:
اتهام أبي الزبير بالتدليس فيه نظر بدايةً والحكاية التي تُحكى عن الليث بن سعد بخصوص صحيفة أبي الزبير عن جابر فإنما تفيد التيقظ ولا تفيد أنه حدَّث بكل ما فيها.
وأمّا اتهام الإمام النسائي له بالتدليس فأقول: إن التدليس خبرٌ، لا يُقبل بمجرد الحكايات.
فالتدليس يكون إما لعلوٍّ أو لإخفاء عيب في السند مثلًا.
وعند استعراض مرويات المدلسين فإن أهل العلم يجدون فيها منكراتٍ، وانظر أحاديث بقية والوليد بن مسلم وحتى الحسن ستجد فيها شيئًا من ذلك
فقلْ لي: أين المنكرات في حديث أبي الزبير عن جابر؟!
لا تجد.
فلا تحاسب مسلمًا على شيء لم يثبت عنده.
كالذين يقولون روى البخاري في الصحيح عن مبتدعة، نقول لهم: هم ليسوا مبتدعة عند البخاري، فلا تحاسبوه على ذلك.
فقلت للشيخ: ألا يكفي في إثبات تدليس الراوي نص إمام من أئمة الجرح؟
فقال - رعاه الله:
لا، لأن هذه التهمة خبر، لا تقبل هكذا بمجرد الحكايات، تمامًا كمن رأى حديثا غريبا لراوٍ فاتهمه بالكذب، هل تقبل منه ذلك؟
قلت: لا، لا يستقيم.
فقال الشيخ: وهذه أيضا لا تستقيم، ثم أين الأئمة المتقدمون الذين عاصروا أبا الزبير ورووا عنه؟
ولماذا لم ينصّوا على كونه تدليسًا؟
أي: من أين أتى النسائي بهذا؟
أهـ ما أردت نقله.
وبقي سؤال: هل تتوقعون من هو هذا الشيخ؟
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:30 م] ـ
الأخ الأزهري السلفي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وهذا تحفيز جيد ..
سؤالٌ جوابًا على سؤالك:
أهو الشيخ عمرو عبد المنعم سليم؟؟
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:34 م] ـ
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
أخي الكريم، جوابًا على جوابك السؤال:
1 -لا ليس هو.
2 -الشيخ محمد عمرو لم ولا يُحيل - ولا يمكن - على الأخ عمرو عبدالمنعم، ولم يذكره - وأظن أنه لن يذكره - في شيء من كتبه إلا
3 -الأخ عمرو عبدالمنعم لا يصدق عليه قولي عن الشيخ المسؤول: (( تلميذه ) )
فليس هو من تلامذة الشيخ محمد عمرو.
معذرة لكنه الحق.
ـ [أبو عبد الباري] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:39 م] ـ
أنا أظنه الشيخ طارق عوض الله؟؟
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:41 م] ـ
الحمد لله وحده ...
ليس هو الشيخ - الفاضل - طارق بن عوض الله أخي أبا عبد الباري.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [22 - 02 - 05, 02:58 م] ـ
هل هو خارج القطر المصري؟
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:02 م] ـ
لعله الشيخ مصطفى بن العدوي؟؟!!
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:04 م] ـ
الحمد لله وحده ...
مرحبًا أخي الشيخ المتمسك،
بل داخله، وإن تيقنتَ من هو فاصبر قليلًا، والظن أنك.
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:06 م] ـ
الحمد لله وحده ...
أخي الحبيب الشيخ مصطفى الفاسي
لو سمحت لي أخي: إجابتك غريبة
فالشيخ محمد عمرو والشيخ مصطفى قرينان، لم يتتلمذ أحدهما على الآخر
بل
ومنهجان متباينان.
بالطبع ليس هو.
ـ [همام بن همام] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:07 م] ـ
أظن الشيخ محمد عبد المنعم بن محمد رشاد والله أعلم.
ـ [مصطفى الفاسي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:09 م] ـ
معذرة الشيخ السلفى
لقد استبعدت ذلك، ولكنني ذكرتها من باب الاحتمال،
وعذرنا: البعد عن منابعكم.
مصطفى
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [22 - 02 - 05, 03:10 م] ـ
الحمد لله وحده ...
أخي الكريم همّام، ما قيل في المشاركة رقم (3) يقال هنا بتمامه، بحروفه ونصِّه، من غير نقصان.
لكن مع استبدال الاسم فقط.
ليس هو
أخي الحبيب الشيخ مصطفى
لي الشرف بدخولك الموضوع.
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو تيمية إبراهيم] ــــــــ [22 - 02 - 05, 05:44 م] ـ
الأخ الفاضل عادل أبو تراب