وكذلك تعقبه المنذرى فى"الترغيب" (2/ 101) فقال:
"رووه كلهم من طريق أبى المثنى وهو واه وقد وثق".وقال البغوى عقبه:
"ضعفه أبو حاتم جدا ً".
(إن هاتين صامتا عما أحل الله، وأفطرتا على ما حرم الله عزوجل عليهما، جلست إحداهما إلى الأخرى، فجعلتا تأكلان لحوم الناس) .
ضعيف.
رواه أحمد (5/ 431) عن رجل ٍ عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أن أمرأتين صامتا، وأن رجلا ً قال يا رسول الله: إن هاهنا إمرأتين قد صامتا وإنهما كادتا أن تموتا من العطش، فأعرض عنه أو سكت، ثم عاد، وأراه قال بالهاجرة _ قال: يا نبى الله إنهما قد ماتتا أو كادتا أن تموتا، قال أدعهما، قال: فجاءتا، قال: فجىء بقدح ٍ أو عس، فقال لأحداهما: قيىء، فقاءت من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح. ثم قال: فذكره."
قال الألبانى فى"الضعيفة" (ج2 ص10) :
"وهذا سند ُ ضعيف بسبب الرجل الذى لم يسم. وقال الحافظ العراقى (1/ 211) إنه مجهول. ورواه الطيالسى (1/ 188) عن أنس فقال: حدثنا الربيع عن يزيد عنه."
قلت"الألبانى": وهذا سند ضعيف جدا ً، الربيع ابن صبيح ضعيف ويزيد هو ابن أبان الرقاشى وهو متروك"."
(أيما امرأة ٍ خرجت من غير أمر زوجها كانت في سخط حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها زوجها) .
موضوع
أخرجه الخطيب فى"تاريخ بغداد" (6/ 200_201) من طريق أبى نعيم الحافظ بسنده عن إبراهيم بن هُدبة: حدثنا أنس مرفوعا ً.
ذكره في ترجمة إبراهيم هذا وقال:
"حدث عن أنس بالأباطيل".
ثم ساق له أحاديث هذا أحدها. ثم روى عن ابن معين أنه قال فيه:
"كذاب خبيث". وعن على بن ثابت أنه قال:"هو أكذب من حمارى هذا".
وقال الذهبى:"حدث ببغداد وغيرها بالبواطيل، قال أبو حاتم وغيره: كذاب".
ـ [أبوالأشبال السكندرى] ــــــــ [01 - 09 - 05, 02:24 ص] ـ
(كان إذا أتى بطعام أكل مما يليه، وإذا أتى بالتمر جالت يده)
موضوع
أخرجه ابن عدى فى"الكامل" (513/ 2) والخطيب فى"تاريخه" (11/ 95)
من طريق عبيد بن القاسم حدثنا هاشم عن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
أورده في ترجمة عبيد هذا وروى. عن ابن معين أنه ليس بثقة. وفى رواية:
"كان كذابا ً خبيثا ً". وعن أبى على صالح بن محمد:
"كذاب كان يضع الحديث".وعن أبى داود:
"كان يضع الحديث".
(تحية البيت الطواف)
لا اصل له. اورده صاحب"الهداية"بلفظ:
(من اتى البيت فليحيه بالطواف)
قال عنه الحافظ الزيعلى في تخريجه (2/ 51) :"غريب جدا"
وقال الحافظ ابن حجرفى"الرواية" (ص 192) : لم اجده
قال العلامة الالبانى فى"الضعيفة" (جـ 3 ص 73، 74) :"ولا اعلم في السنة القولية او العملية ما يشهد لمعناه، بل ان عموم الادلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد الحرام ايضا"، والقول بان تحية الطواف مخالف للعموم المشار اليه فلا يقبل الا بعد ثبوته وهيهات، لا سيما وقد ثبت بالتجربة انه لا يمكن الدخول الى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في ايام المواسم، فالحمد لله الذى جعل في الامر سعة، وما جعل عليكم في الدين من حرج)
وان مما ينبغى التنبه له ان هذا الحكم انمكا هو بالنسبة لغير المحرم،فالسنة في حقه ان يبدا بالطواف ثم بالركعتين بعده. انظر بدع الحج والعمرة في رسالتى"مناسك الحج والعمرة"رقم البدعة (37)
(ليتقه الصائم. يعنى الكحل)
منكر
.اخرجه ابو داود (1/ 373) والبيهقى (4/ 262) عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذت عن ابيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم انه امد بالاثمد المدوح عند النوم، وقال: فذكره، واللفظ لابى داود. ولفظ البيهقى:
"لا تكتحل بالنهار وانت صائم، اكتحل ليلا، الاثمد يجلو البصر، وينبت الشعر، واشار البيهقى لتضعيفه بقوله:"وقد روى في النهى عنه نهارا وهو صائم حديثا اخرجه البخارى في التاريخ"وقال ابو داود عقبه:"قال لى يحيى بن معين: وهو حديث منكر"وذكر مثله فى"المسائل" (ص 298) من الامام احمد ايضا."