فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21080 من 36903

الثالث: أن قتادة قد صَرَّح بالسماع في رواية النسائي عن محمد بن بشار عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عنه عن عزرة.

ثانيًا: سلمة بن كهيل:

وهو ثقة، قال فيه أحمد بن حنبل: متقن الحديث، ما تبالي إذا أخذت عنه حديثه. وقد وثَّقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي (تهذيب الكمال: 3/ 254، رقم 2451) .

ثالثًا: زبيد بن الحارث اليامي:

وهو ثقة، وثقه يحيى بن سعيد القطان وابن معين وأبو حاتم والنسائي (تهذيب الكمال: 3/ 10، 11، رقم 1942) .

رابعًا: عزرة بن عبد الرحمن الخزاعي:

وهو ثقة، وثقه يحيى بن معين، قال: (عزرة الذي يروي عنه قتادة، ثقة) ، وابن المديني، (تهذيب الكمال: 5/ 163، رقم 4509) ، وابن حجر (التقريب: 3/ 11، رقم 4576) .

خامسًا: ذر بن عبد الله المرهبي الهمداني:

وخلاصة أقوال العلماء فيه:

-البخاري (الضعفاء الصغير، رقم 113) : صدوق في الحديث.

-ابن معين والنسائي وابن خراش: ثقة.

-أبو حاتم: صدوق.

-أحمد بن حنبل: ما بحديثه بأس. (تهذيب الكمال: 2/ 440، رقم 1798) .

-ابن حجر (التقريب: 1/ 385، رقم 1840) : ثقة عابد رمي بالإرجاء.

سادسًا: سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى:

خلاصة أقوال العلماء فيه:

-أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.

-النسائي: ثقة. (تهذيب الكمال: 3/ 179، رقم 2292) .

-ابن حجر (التقريب: 2/ 35، رقم 2346) : ثقة.

سابعًا: عبد الرحمن بن أبزى:

وهذا وقع فيه الخلاف، هل له صحبة أم لا، وملخص الأقوال:

-البخاري (التاريخ الكبير: 5/ 245) : له صحبة، وذكره غير واحد في الصحابة.

-أبو حاتم (الجرح والتعديل: 5/ 209) : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلفه. وقاله ابن عبد البر

(الاستيعاب: 2/ 366) .

-الحاكم (المستدرك، ح 1047) : عبد الرحمن بن أبزى ممن صحّ عندنا أنه أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، إلا أن أكثر روايته عن أبي بن كعب والصحابة.

-الذهبي (السير: 3/ 201) : له صحبةٌ، ورواية، وفقه، وعلم.

-ابن حجر (تهذيب التهذيب: 3/ 318، رقم 4421) : (وممن جزم بأن له صحبة: خليفة ابن خياط، والترمذي، ويعقوب بن سفيان، وأبو عروبة، والدارقطني، والبرقي، وبقي بن مخلد، وغيرهم) .

-ابن حجر (الإصابة: 4/ 240) : (العمدة على قول الجمهور) .

-ابن حجر (التقريب: 2/ 305، رقم 3794، فتح الباري: 8/ 495) : صحابي صغير.

والدليل الواضح على صحبته وإدراكه: حديث أخرجه البخاري عن محمدِ بنِ أبي مَجالدٍ قال: (أرسلَني أبو بُردةَ وعبدُ اللهِ بنُ شدّادٍ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبْزَى وعبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى فسَألتُهما عن السَّلَفِ فقالا: كنّا نُصِيبُ المغانمَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ... ) .

فهذا هو الراجح الذي عليه الحفاظ المشتغلون بمعرفة الرواة: أن عبد الرحمن بن أبزى - رضي الله عنه - صحابي، وعليه فإن الحديث متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، صحيح، يُعمل به.

المبحث الخامس: الكلام على بعض ألفاظ الحديث المختلفة:

فإن الحديث لم يأتِ بلفظٍ واحد - عند التدقيق -، بل اختلف فيه الرواة، وقد نظرت في الطرق الصحيحة للحديث، سوى التالي:

1/ ما وجدتُ من لفظ الحديث دون الذكر.

2/ ما ذكره أبو داود عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى ويزيد بن زريع كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة، وما ذكره عن هشام الدستوائي عن قتادة عن عزرة، فإنه لم يذكر لفظ الحديث في رواياتهم، بل أشار فقط إلى أنهم لم يذكروا القنوت.

وبَعْدُ وجدتُ اختلافًا في أمرَيْن:

الأول: عدد وَصِفَةِ الذِّكر (سبحان الملك القدوس) :

-فبعض الروايات ذَكَرَت قول (سبحان الملك القدوس) دون زيادة. جاء ذلك في طريق واحدة.

-وبعضها ذَكَرَته فقال: (ثلاث مرات) . جاء في خمس طرق.

-وبعضها ذَكَرَته فقال: (يطولها ثلاثًا) . جاء في طريق واحدة.

-وبعضها ذَكَرَته فقال: (ثلاثًا يرفع بها صوته) . جاء في طريقين.

-وبعضها ذَكَرَته فقال: (ثلاثًا يرفع صوته بالثالثة) . جاء في ثلاث عشرة طريقًا.

فَتَبَيَّن أن أكثر الروايات على أنه يقولها ثلاثًا، ويرفع صوته بالثالثة. وإنْ صَحَّ الجمع بين هذه الأوجه، فنقول: إنه يقولُها ثلاثَ مرات، جاهرًا بها، مُطَوِّلَها، ويرفع صوته أَكثَرَ في الثالثة.

الثاني: موضع قول الذكر:

-فبعض الروايات يقول: (وإذا أراد أن ينصرف من الوتر قال: ... ) . جاء ذلك في أربع طرق.

-وبعضها يقول: (ويقول إذا جلس في آخر صلاته - أو: يقول في آخر وتره: ... ) . جاء في ثلاث طرق.

-وبعضها يقول: (فإذا سلَّم قال: ... ) . جاء في إحدى عشر طريقًا.

-وبعضها يقول: (فإذا فرغ قال: ... ) . جاء في خمس طرق.

والظاهر أن اللفظين الأخيرين - مع أنهما الأغلب - مفسران لِلَّفظين الأوَّلين، ومُعتَضَدُ ذلك: أنه لا يُتَصَوَّرُ أنه يرفع بهذا الذكر صوته أثناء صلاته قبل السلام. مع أنَّه يحتمل أنَّ مُرادَهُ من قوله: (إذا أراد أن ينصرف من الوتر) : إذا أراد أن يقومَ أو يتحوَّلَ عن مكانه بعد الوتر.

فَعَلى ذلك: يقولها بعد السلام مباشرة.

تنبيه: لم أجد في أي من الطرق الصحيحة ذكرًا للقنوت قبل الركوع، خلافًا لبعض الروايات المرجوحة، وقد نبَّه على ذلك أبو داود في كلامه بعد الحديث (1427) ، والنسائي (الكبرى 1436) .

تمت .. والحمد لله رب العالمين.

رمضان، شوال، وشيء من ذي القعدة وذي الحجة 1425ه

وتمت تنقيحاتها ظهر الثلاثاء الثالث عشر من محرم 1426ه

مرةً أخرى: أرجو من المشايخ الكرام - مشايخ الملتقى - إفادتي بما يرونه، وجزاكم الله خيرًا.

وقد أرفقت البحث على مستند وورد منسقًا بتنسيق أوضح مما ها هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت