فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14698 من 36903

قلتُ: أَبُو إِسْحَاقَ النَّيْسابُوريُّ سَاوَى فيه مُسْلِمًا، وعَلاَ فيه بِرَجُلٍ، ومحمَّدُ بنُ يحيى هو: الذُّهْلِيُّ، وقد تقدَّمَ الكلام عليه.

(91) "صحيح مسلم" (15/ 195 _ النَّووي) ، (4/ 1884 _ فؤاد عبد الباقي) .

قلتُ: أبو أحمدَ الجُلُوديُّ سَاوَى فيه أبا إسحاقَ إبراهيمَ بنَ محمَّدٍ، وعَلاَ فيه بدرجَةٍ، وأبو العبَّاسِ السَّرَّاجُ هو: محمَّدُ بنُ إسْحَاقَ بنِ إبراهيمَ النَّيْسابُوريُّ، قال ابنُ أبي حاتمٍ الرَّازيُّ في"الجرحِ والتَّعديلِ" (7/ 196) :"وهو صدوقٌ، ثقةٌ"، وقالَ الخطيبُ البغداديُّ في"تاريخِ بغداد" (1/ 248) :"وكانَ من المُكثرينَ الثِّقاتِ الصَّادقينَ الأَثْباتِ"، والدُّويريُّ هو: أبو عبدِ اللَّهِ، محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ يُوسُفَ بنِ خُرشيدَ، النَّيْسابُوريُّ، تَرْجَمَ له الحافِظُ الذَّهبيُّ في"السِّيرِ" (14/ 254) ووصفه بالمُحدِّثِ.

(92) "صحيح مسلم" (16/ 124 _ النَّووي) ، (4/ 1989 _ فؤاد عبد الباقي) .

قلتُ: أبو أحمدَ الجُلُوديُّ سَاوى فيه أبا إسْحَاقَ، وعَلاَ فيه بدرجَةٍ، وأبو بكرٍ محمَّدُ بنُ زَنْجُويَةَ هو: الإمامُ المُحدِّثُ، محمَّدُ بنُ زَنْجُويَةَ بنِ الهَيْثمِ، القُشَيْرِيُّ، النَّيْسَابوريُّ، قالَ عنه الإمامُ الذَّهبيُّ في"السِّير" (14/ 143) :"وما عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا".

(93) "صحيح مسلم" (16/ 133 _ النَّووي) ، (4/ 1995 _ فؤاد عبد الباقي) .

قلتُ: أبو إِسْحَاقَ سَاوَى فيه مُسْلِمًا، وعَلاَ فيه بدرجةٍ، والحسنُ بنُ بِشْرٍ تقدَّمَ الكلامُ عليه، وأخوه الحسينُ بنُ بِشْرٍ تَرْجَمَ له ابنُ أبي حَاتمٍ في"الجرح والتَّعْديلِ" (3/ 48) ولمْ يَذْكُرْ فيه جرحًا ولاَ تعديلًا.

قالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في"النُّكتِ الظِّرافِ" (9/ 169 _ تحفة) :"اسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ بعْضُ المُتأخِّرِينَ _ أي الدَّارقطنيّ _، وَتَبِعَهُ أبو نُعَيْمٍ في"المُسْتَخْرَجِ"، ذَكَرَ أنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ _ أيضًا _ عنِ الحسنِ والحُسينِ ابْنَي بِشْرٍ، ومُحمَّدِ بنِ يحيى، ثلاثتُهُمْ عنْ أبي مُسْهِرٍ، وَوَهِمَ المُسْتَدْرِكُ؛ فإِنَّ الَّذِي رَوَاهُ عنِ الثَّلاثةِ المَذْكورينَ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ سُفْيَانَ الرَّاوي عنْ مُسْلِمٍ، وَلَهُ في الكِتَابِ مَواضِعَ يسيرةٍ عَلاَ فِيهَا سَنَدُهُ على رِوايتِهِ عنْ مُسْلمٍ".

تَنْبيهٌ: زَادَ مُحَقِّقُ كتابِ"تُحْفَةِ الأَشْرَافِ"الشَّيْخُ عبدُ الصَّمَدِ شرف الدِّين بعدَ قولِ الحافِظِ ابنِ حَجَرٍ:"ذَكَرَ أنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ أيضًا"، زَادَ: (في الأدبِ 15: 2 تعْلِيقًا) ، قلتُ: وهو خطأٌ، مع أنَّ الحافِظَ _ في كلامِهِ السَّابقِ _ بيَّنَ أنَّ هذا الإسنادَ منْ زياداتِ أبي إِسْحَاقَ، ولكنَّ الشَّيْخَ غَفَلَ عنْ ذلكَ، فَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَضِلُّ وَلاَ يَنْسَى.

(94) "صحيح مسلم" (16/ 175 _ النَّووي) ، (4/ 2024 _ فؤاد عبد الباقي) .

قَالَ الإِمَامُ النَّوَويُّ:"رُوِيَ (أَهْلَكهمْ) عَلَى وَجْهَيْنِ مَشْهُورَيْنِ: رَفْعِ الْكَافِ وَفَتْحِهَا، وَالرَّفْعُ أَشْهَرُ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ رَوَيْنَاهَا فِي"حِلْيَة الأَوْلِيَاء" [7/ 141] فِي تَرْجَمَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ (فَهُوَ مِنْ أَهْلَكِهِمْ) قَالَ الْحُمَيْدِيُّ فِي"الْجَمْعِ بَيْن الصَّحِيحَيْنِ": الرَّفْعُ أَشْهَرُ، وَمَعْنَاهَا أَشَدُّهُمْ هَلاَكًا، وَأَمَّا رِوَايَةُ الْفَتْحِ فَمَعْنَاهَا: هُوَ جَعْلَهُمْ هَالِكِينَ، لاَ أَنَّهُمْ هَلَكُوا فِي الْحَقِيقَةِ".

(95) "صحيح مسلم" (16/ 220 _ النَّووي) ، (4/ 2055 _ فؤاد عبد الباقي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت