ـ [البراك] ــــــــ [01 - 06 - 02, 09:25 م] ـ
جمع ودراسة وتحليل: الدكتور مبارك سيف الهاجري
"الإمام ابن حبان رحمه الله له كتاب حافل في الثقات .... ، وله كتاب آخر في المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ... ، وقد وقع له - رحمه الله - أن ذكر بعض الرواة في الضعفاء وفي الثقات معًا، وهذا فيه تناقض لا سيما إذا كان ابن حبان قد عُرف - من حيث الجملة - بتساهله في التوثيق مع تشدده في الجرح .... ، فإذا كان هذا حال ابن حبان فكيف - إذًا - يقع في كتابيه المذكورين آنفًا هذا التناقض، فيتحدان في ذكر بعض الرواة."
ويستطرد الدكتور مبارك قائلًا:"هذا مما شغل بالي أيام طلب العلم، وكنت أجمع بعض المتفرقات في هذا الموضوع، فظهر لي الحاجة إلى بحثه للوقوف على الراجح في كل ترجمة، مع بيان نهج ابن حبان في هذا الصنيع، وهل كان هذا وهمًا منه وخطأ أم تغيرًا في الإجتهاد؟ "
ويقول أيضًا:"والحاجة ماسة إلى جمع هؤلاء الرواة ودراسة أحوالهم وبيان الراجح فيهم، فكم من راوٍ ترجم له بعضهم، كالمزي - رحمه الله - مثلًا، فذكر أن ابن حبان ترجم له في الثقات ولم يشر إلى أن ابن حبان أورده أيضًا في المجروحين، والعكس كذلك وقع من بعضهم ...."
ومن ثم تكلم الدكتور عن خطة البحث"قسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ثم ذكرت التراجم على حروف المعجم، ثم الخاتمة، والفهارس"
وعن أهمية البحث ذكر ست نقاط رئيسة، وذكر بعدها منهجه في البحث فقال:
1 -قمت بسبر كتابي المجروحين والثقات لجمع من ترجم له ابن حبان في الكتابين معًا
2 -رتبت هذه التراجم على حروف الهجاء.
3 -عند عرض الترجمة أبدأ بذكرها من كتاب المجروحين ثم الثقات، وقد أخالف ذلك في تراجم قليلة لأسباب خاصة بها.
4 -أحكي أقوال أهل العلم في المترجم له.
5 -دراسة ترجمة الراوي مبينًا سبب ذكر المصنف الراوي المترجم له في الكتابين، ما أمكن ذلك، وما ترتب عليه عند بعض العلماء من خطأ في نسبة القول لابن حبان في الحكم على الراوي.
6 -قد أفصل في بعض التراجم، وقد أجمل حسب ما يقتضيه حال الترجمة، فبعضها واضح لا إشكال فيه، والآخر يحتاج إلى تحقيق وتفصيل.
7 -بيان حال الراوي في الغالب، وموافقة المصنف لذكره في أحد الكتابين دون الآخر مع التدليل.
8 -أذكر بعض التراجم منبهًا عليها في الحاشية، مبينًا عدم دخولها في مجال البحث للتمييز، احترازًا من إدراجها فيه لتشابه في الأسماء ونحو ذلك.
9 -أدخلت في البحث بعض التراجم التي غلط فيها بعض أهل العلم، وحكى فيها تناقض ابن حبان في ذكره إياها في الثقات والمجروحين معًا، والصواب خلاف ذلك.
10 -حرصت على نقل كلام ابن حبان بنصه من كتابيه المذكورين، حرصًا على الأمانة العلمية في حكاية الأقوال، فقد يظهر لغيري خلاف ما ذهبت إليه، ولذا حاولت جاهدًا أن أضع جميع ما يتعلق بالترجمة أمام نظر الباحثين لعله يظهر لبعضهم خطئي في الترجيح.
وبعد هذه المقدمة أكمل الدكتور مبارك خطة البحث ودخل في التمهيد.
بلغ عدد المترجم لهم في هذا البحث 159 راوي وختم الدكتور بوصايا ومقترحات .. ينظر إليها.
الكتاب يقع في 396 صفحة من القطع المتوسطة مع الفهارس
هذا وجزى الله الدكتور كل خير على هذا البحث القيم.
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [02 - 06 - 02, 02:35 ص] ـ
بارك الله فيك أخي البراك وجزاك الله خيرًا.
وجعل الله مجهود الدكتور المصنّف في ميزان حسناته يوم القيامة.
كنتُ قد بدأتُ في جمع هؤلاء في أثناء جمعي لمن قال فيهم البخاري"فيه نظر"، ثم توقّفتُ. وممّن جمعتهم:
-) سعيد التمار.
-) سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبدالملك.
-) سلمة بن الفضل بن الأبرش.
-) سهل بن معاذ بن أنس.
-) عمران بن ظبيان.
والله أعلم.
ـ [الدارقطني] ــــــــ [02 - 06 - 02, 08:55 ص] ـ
الأخ الحبيب هيثم حمدان المحترم رزقك الله علما نافعا:
حبذا يا أخي الكريم أن تفتح هذا الموضوع الشيّق بذكر الزيادات على كتاب الشيخ مبارك الهاجري فقد نما الى علمي أنّ هناك رواة فات ذكرهم في هذا الكتاب وهذا حتى تتمّ الفائدة ويعم النفع، والله الموفق.
ـ [عبدالله العتيبي] ــــــــ [02 - 06 - 02, 01:02 م] ـ
شكر الله لك اخينا البراك.
ولو ذكرت اسمائهم هنا بالاجمال فحسن
ـ [ابن معين] ــــــــ [02 - 06 - 02, 01:49 م] ـ
جزاك الله أخي الفاضل (البراك) على هذه الفائدة القيمة حول كتاب الدكتور الهاجري. وهل بالإمكان بيان دار النشر التي طبعت الكتاب؟
ـ [الدارقطني] ــــــــ [02 - 06 - 02, 02:24 م] ـ
الأخ ابن معين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كتاب الشيخ الدكتور الفاضل مبارك بن سيف الهاجري طبعته جامعة الكويت من طريق مجلس النشر العلمي في سنة 1421 للهجرة الموافق سنة 2000 م
وهو كتاب قيّم ونسأل الله أن يسدّد مؤلفه الى كل خير، والله الموفق.