ـ [منير بن ابي محمد] ــــــــ [20 - 05 - 09, 04:20 م] ـ
قال فضيلة شيخنا محمد بوخبزة: (من عادة الإمام الحافظ أبي طاهر السِّلَفي الإسكندري أن يروي من كتابه:(معجم السفر) بين الفينة والأخرى أحاديث بأسانيدها:
1 -لنكتة استغراب
2 -أو: رواية فريدة
3 -أو: راوٍ غير معروف بالرواية،
وقد يكون الحديث ضعيفًا بل: موضوعًا، ويرويه ساكتًا على عادة كثير من المحدثين، وبئست العادة، لأن هذا لا يقوم لهم عذرًا عند الله في رواية الكذب ونسبته إلى الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم-وهم يعلمون ما ورد في ذلك.
وقولهم: من أسند لك فقد أحالك، يعني: أحالك على السند لتنظر فيه، ولماذا لا ينظر فيه الراوي، ومن ذلك أنه روى في (ص:35) بسنده إلى مالك (ولا أصل له من حديثه) عن أبي هريرة مرفوعًا: (ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين، فإن الميت يتأذى بجوار السوء كما يتأذى الحي بجار السوء) .
وهو حديث موضوع خرجه شيخنا الألباني في (الضعيفة) (رقم:563) ،
وأثر هذا الحديث السيء في الأمة واضح).
الجراب (183/ 4) نقلا عن كتاب (دليل الفلاح) .
ـ [أمجد الفلسطينى] ــــــــ [20 - 05 - 09, 07:27 م] ـ
بارك الله فيك وفي الشيخ ونفع بكما
بئست العادة!!!
-هذا لا يليق
عادة تعود عليها أكثر أهل الحديث لا يقال عنها بئست العادة!!!
لو كان أصحاب هذه العادة الفلاسفة أو من شابههم من غير علماء الشريعة لساغ أن يقال عن عادتهم:"بئست العادة".
أما عادة أهل الحديث أو أكثرهم
أو أهل الفقه
أو أهل الأصول
فلا
ولو عقب بعضنا على قول الشيخ قائلا:"بئس القول ما قال".
أو"بئس ما استدرك به على العلماء".
وبلغت الشيخ _حفظه المولى_ لاستهجن ذلك وحز في نفسه
ولو بلغت محبيه لوجهوا لقائلها اللوم.
-وليس في هذه العادة ما يشين صاحبها
وذلك أن أهل العلم غير مسؤولين عن سوء فهم أهل الجهل لكلامهم خاصة إذا كان تحمل هذه المسؤولية فيه تضييع لمصالح
بيان ذلك
أن هذا الصنف من تواليف المحدثين موضوعة لصنف معين من أهل العلم فضلا عن غيرهم
وهم الناظرون في علوم السنة تصحيحا وتضعيفا فقط
أما غيرهم فقد وضعت لهم كتب في الحديث كثيرة كالصحاح والسنن وغيرها
فإذا جاء العامي ونظر في هذه الكتب فاستعمل ما فيه دون سؤال أهل التخصص فيها
فاللوم يوجه له لا لأهل الحديث
ألا تذكرون معي نصائح العلماء للفقيه إذا لم يكن ذا خبرة بعلوم السنة أن يسأل أهل الاختصاص عما يجده في كتب الحديث قبل أن يستعملها
فلم يوجهوا اللوم لأهل الحديث ومثبتي تلك الأحاديث في كتبهم
ولكن صححوا مصدر الخلل
فهذا في الفقيه واللغوي وغيرهم ممن يشمله اسم العلم في الجملة
فما بالك بالعوام الذين خلو من علوم الشريعة غير الضرورية؟!!!
-وإنما جرى أهل الحديث على هذه العادة لما فيها من مصالح
كالشد بمجموع الطرق وغيرها
وأهل الحديث هم أحرص الناس على أن لا ينسب الكذب لإمامهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
والله أعلم
ـ [أبو أدهم السلفي] ــــــــ [26 - 05 - 09, 08:37 ص] ـ
سلمت يمينك يا أبا المجد.