فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1132 من 36903

يَقُولُ رَاجِيْ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ مُحَمَّدٌ مُسْتمْنِحاَ غُفْرَانَهْ

حَمْدًا لِمَنْ قَدْ مَنَحَ الشَّهَادَهْ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ ذَوِي السَّعادَهُ

ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلاَمُ سَرْمَدا عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدَا

وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ وَالتَّابِعِينَ سُبُلَ السَّلاَمِ

وَبَعْدَهُ فَهَذِهِ إفادَهْ لِمَنْ أَرَادَ طُرُقَ الشَّهادَهْ

نَظَمْتُهَا ممَّا السّيوطِي جَمَعَهْ لِيْسْهُلَ الْحِفْظَ لِمَنْ لَهْ سَعَه

سَمَّيْتُهَا إِتْحَافَ ذِيْ السَّعَادَهْ بِذِكْرِ مَايُوصُلُ لِلشَّهَادَهْ

وَأسْأَلُ الله القَبُولَ وَالرِّضَى وَالخَتْمَ بالحُسْنَى إِذَا العُمْرُ اْنْقَضَى

مِنْهَا الْشَّهَادَةُ لِمَبْطُونٍ تُرَى وَالتَّاجِرِ الصَّدُوقِ نِعْمَ مَتْجَرَا

وَالحَرْقُ وَالْحُمَّى وَذَا قَدْ ضُعِّفاَ وَمَنْ مِنْ الْمَرْكُوبِ صَرْعُهُ وفا

وَمَنْ دَعَا بِدعوةٍ لِيُونُسٍ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَدَّ النَّفَسِ

وَرَجلٌ قَامَ إِلى إمَامٍ ذِي الْجَوْرِ آمرًا بِأَمْرٍ سامي

والسِّلُّ وَالشَّرِيقُ وَالشَّهِيدُ أَيْ فِي سبيل الله نِعْمَ الْعِيدُ

صَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ أَوْ ذو الْهَدْمِ وَالطَّعنُ وَالطَّاعُونُ خُذْ بِالْفَهْمِ

كَذاَ الْغَريبُ وَالْحَديِثُ ضُعِّفَا وِلِلغَرِيقِ ثَابتٌ فَلْتَعْرِفا

وَكُلُّ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ ذَا لَهُ أكْرِمْ بِشأنِهِ وَفَضْلٍ نَالَهُ

كَذَلِكَ الْمَلدُوغُ وَالمُؤدِّي زَكَاتَهُ عَنْ طِيِبِ نَفْسٍ تُهْدِي

وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جبالٍ أَوْ عَدَا عَلَيْهِ سَبْعٌ فَرَمَاهُ بِالرَّدَى

وَمَنْ إِلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ قَدْ جَلَبَ الطَّعَامَ لامْتِيَارِ

وَمَنْ لَهُ السُّلْطَانُ ظُلْمًا حَبَسَا أَوْ مَاتَ بِالضَّرْبِ فَمَا بِهِ أَسى

وَمَنْ بِصِدْقٍ طَلَبَ الشَّهَادَهْ يُعْطَى وَإنْ يَمُتْ عَلَى الْوِسَادَهُ

كَذَاكَ مَنْ سَعَى عَلَى الْعِياَلِ بِسَنَدٍ وَاهٍ فَلاَ تُبَالِي

وامرأةٌ غَيْرَى صُبُورٌ إِنْ وَفَتْ فإنَّها أَجرَ الشَّهِيدِ وُعِدَتْ

وَامْرأَةٌ مَاتَتْ بِجُمْعِ أَيْ وَلَدْ فِي بَطْنِهاَ وَقِيْلَ بِكْرٌ يَاسَندْ

كَذاكَ مَنْ عَاشَ مُداريَا وَلَمْ أَعْرِفْ حَدِيثَهُ بِصِحَّةٍ تُؤَمّ

وَمَنْ يَمُتْ بِعِشْقِهِ إِذَا كَتَمْ وَعَفَّ وَالْحَدِيثُ بِالضَّعْفِ اتَّسَمْ

وَمَنْ يَقُلْ كُلَّ صَبَاحٍ وَمَسَا أَعُوذُ بِاللهِ السميع ذَا ائْتِسَا

مَعَ قِرَاءةِ انْتهَاءِ الْحَشْرِ فإنَّ ذَا لَهُ تَمَامُ الأَجْرِ

كَذَاكَ مَا أَخرَجَ الاَصْبَهَاني إنْ صَحَّ فَاحْفَظْهُ بِلاَ تَوَانِ

وَمَنْ يَقُلْ بَارِكْ لِيَ الْمَوْتَ وَمَا مِنْ بَعْدِهِ خَمسًا وَعِشْرِينَ نَمَا

فَمَاتَ فِي الْفِرَاش لَكِنْ الْخَبَرْ مَاصَحَّ فِي هَذَا فَلاَ تُلْقِ النَّظَرْ

كَذَاكَ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِي مائَهْ وَفِيهِ مَجْهُولٌ فَكُنْ خَيْرَ الْفِئَهْ

كَذَاكَ مْن قُتِلْ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ دِينهِ أَوْ مَالِهِ

أوْ دُونَ مظْلِمَتِهِ أوْ لَدَغَتْ أَفعَى وَلَكِنِ الْحَدِيثُ مَاثَبَتْ

وَمَنْ تَلاَ الْحَشْرَ لَدَى الْمَنَامِ وَمَاتَ وَالْمَلْدوغُ مِنْ هَوَامِ

وَمَنْ عَلَى فِرَاشِهِ يَمُوتُ فِي حَالَةِ الْغَزْوِ وَنِعْمَ الْمَوْتُ

وَمَنْ يَمُتْ بِمَرَضٍ وَعُلِّلا حَدِيثُهُ أَوْ فِيهِ تَصْحيفٌ جَلاَ

مِنْ قَوْلِهِ مُرَابِطًا وَإنْ يَمُتْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَلَكِنْ مَاثَبَتْ

وَمَوْتُ جُمْعَةٍ إِذَا صَحَّ كَذَا مَوْقُوصُ مَرْكُوبٍ إذا مَاتَ بِذَا

مَوْتُ الْمُسَافِرِ وَمَائِدٌ لَدَى بَحْرٍ مَعَ الْقيء فَخُذْ نلْتَ الْهُدَى

وَالْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ الْهُدى عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ نِعْمَ الْمُقْتَدَى

وَحَامِلٌ لِلْوَضْعِ وَالفِصَالِ فَكاَ الْمُرَابِطِ لِحُسْنِ الْحَالِ

وَمَنْ يَمُت مُرَابِطًا مُؤَذِّنُ مُحْتَسِبٌ لَكِنَّ ذَا مُوهَّنُ

وَالنُّفَسَاءُ ذَا لَهَا قدْ وَرَدَا ونسأَلُ الإِلَهَ حَظَّ الشُّهَدَا

وَيَجْعَلَ الْفِرْدَوْسَ أَعْلَى الْجَنَّه مَنْزِلَنَا فَضْلًا لَهُ وَمِنَّهْ

وَالحَمْدُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ يُولِي الشَّهادَةَ بِيُسْرٍ عَبْدَهُ

ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أَبَدَا عَلَى رسول الله خَيْرِ الشُّهَدَا

وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَكَارِمِ أَهل التُّقَى والْفَضلِ وَالْمَرَاحِمِ

مَا اْشتَاقَ مُؤْمِنٌ إلى الْجهَِادِ وَفَازَ بِالْفِرْدَوْسِ بِاسْتِشهَادِ

أَبْيَاتُهَا خَمْسُونَ يَارَبِّ اْنفَعَا بِهَا جَمِيعَ الْمُقْبِلِين وارْفَعَا

وَاْخْتِمْ لَنَا بِاْلخَيرِ والعبَادَهْ وَاكْتُبْ لَنَا الْحُسْنى مَعَ الزِّيادَهْ

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [30 - 12 - 05, 06:07 م] ـ

شكرا لك لكنى في الاسكندريه لا اجد كتبه فما الحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت