وَهود فِي يَوْم الْجُمُعَة، فلماذا لَا يعْمل بهَا المواظبون على قِرَاءَة الْكَهْف على (الدكة) إِن كَانَ غرضهم الْعَمَل بِالسنةِ لَا اتِّبَاع الْعَادة؟ وَمَا لَهُم لَا يعْملُونَ بِحَدِيث الْمسند وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ:"لَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ قبورًا فَإِن الْبَيْت الَّذِي تقْرَأ فِيهِ سُورَة الْبَقَرَة لَا يدْخلهُ الشَّيْطَان"وَورد:"اقْرَءُوا سُورَة هود يَوْم الْجُمُعَة"حَدِيث صَحِيح مُرْسل. وَورد:
"من قَرَأَ السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا آل عمرَان يَوْم الْجُمُعَة صلى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَته حَتَّى تجب - أَي تغرب - الشَّمْس"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف مَقْبُول. (وَدُعَاء المؤذنين) للْملك أَو السُّلْطَان فِي الْخطْبَة الثَّانِيَة بِدعَة وتهويش، وَقد نهى [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَمَّا هُوَ دون ذَلِك بقوله:"إِذا قلت لصاحبك وَالْإِمَام يخْطب أنصت فقد لغوت"مُتَّفق عَلَيْهِ، وَقد قَالَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"مثل الَّذِي يتَكَلَّم يَوْم الْجُمُعَة وَالْإِمَام يخْطب، مثل الْحمار يحمل أسفارًا، وَالَّذِي يَقُول لَهُ: أنصت لَا جُمُعَة لَهُ"رَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده.
(وَرفع صَوت) الْمُؤَذّن بالتبليغ لغير حَاجَة بِدعَة، وَكَونه جمَاعَة يديرونه ويتواكلونه بَينهم بِدعَة مُنكرَة، وَلَا بَأْس بِهِ عِنْد الْحَاجة.
(وتوحيشهم) على المآذن وَفِي الْمَسَاجِد فِي أَوَاخِر رَمَضَان بِدعَة مُنكرَة ذميمة. {فَاتَّقُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول لَعَلَّكُمْ ترحمون} .
وَحَدِيث:"كَانَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ: حَيّ على الْفَلاح، قَالَ:"اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مفلحين"رَوَاهُ ابْن السّني عَن مُعَاوِيَة بِإِسْنَاد ضَعِيف كَمَا فِي الْجَامِع وَشَرحه، وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي فَضَائِل الْأَعْمَال يجوز الْعَمَل بهَا عِنْد بعض أهل الْعلم مَا لم يشْتَد ضعفها فَيحرم الْعَمَل بهَا."
وَترك كثير من النَّاس إِجَابَة الْمُؤَذّن بِمثل مَا يَقُول، وتركهم الصَّلَاة على