وَكَذَلِكَ من فَسَاد عقولهن أَن الطِّفْل إِذا تعوق عَن الْكَلَام وَتَأَخر، يحتلن حَتَّى يحضرن غرابًا أسود ينعق فِي فِيهِ لينطق الطِّفْل وَيتَكَلَّم، وَإِن هَذَا لَهو الْجُنُون بِعَيْنِه.
علاج كساح الْأَطْفَال
وَكَذَلِكَ إِذا أصَاب الطِّفْل الكساح يذْهبن بِهِ مُقَيّدا إِلَى الْمَسْجِد ثَلَاث جمعات بِطَعَام فِي حجره ليأخذه أول خَارج من الْمَسْجِد وَيَدْعُو لَهُ أَن يفك قَيده والدواء النافع للكساح الَّذِي هُوَ لين الْعِظَام تَعْرِيض هَؤُلَاءِ الْأَطْفَال سَاعَة للشمس كل يَوْم كحمام شمس مَعَ تَحْسِين الْغذَاء وعرضهم على الْأَطِبَّاء، فَمن لنا بِإِدْخَال هَذَا الْمَعْقُول، فِي رُءُوس هَؤُلَاءِ العجول.
قَالَ شيخ الْأَطِبَّاء الأغبياء، وَإِمَام الْعَوام والجهلة إِلَى كل غم وَمرض فتاك ووباء وَقَائِدهمْ إِلَى أَسْفَل السافلين، إِلَى هوة مَا لَهَا من قَرَار مكين، صَاحب كتاب - النقمَة - فِي الطِّبّ وَالْحكمَة تكْتب للقرينة ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك بِالْقَرِينَةِ ألم يَجْعَل كيد الْقَرِينَة فِي تضليل، وَأرْسل على الْقَرِينَة طيرًا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فَجعل الْقَرِينَة كعصف مَأْكُول: يَا عافي يَا قَابل يَا شَدِيد يَا ذَا الطول.
فَهَل هَذَا كَلَام الله أَو هُوَ كَلَام للشَّيْخ؟ بل هُوَ قُرْآن مبدل مغير محرف، بدله صَاحب كتاب النقمَة فِي الطِّبّ وَالْحكمَة.
لوجع الرَّأْس
تكْتب هَذِه الأحرف أح أك ك ع ج ام اهـ - علاج قذر وأقذر من القذر، وَلَا يَسْتَعْمِلهُ إِلَّا مُغفل.