وقال المعطل أيضا:
ألا أصْبَحَتْ ظمياءُ قد نَزَحت بها ... نوى خَيْتَعورٌ طَرْحُها وشتاتها
وفيها:
وقالَت تَعَلَّمْ أنَّ ما بين شابةٍ ... وبين دُفاقٍ رَوْحَة وغداتُها
ينبغي أن يكون عين"شابة"واوا حملا على الأكثر من لفظ الثوب، وقد يجوز أن يكون من لفظ"الشيب"وفيها:
فأبنا لنا ريحُ الكِلاء وذِكرُهُ ... وآوا عليهم فَلُّها وشَماتُها