فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 247

والبدل كثير، منه ما أنشدنا أبو علي"من الرجز":

يا ابن الزبير طالما عَصيكا ... وطالما عنّيتنا إليكا

لنضربن بسيفنا قفيكا

فقال: عصيك، أبال تاء"عصيت"كافا. ويحكى أن عبد بني الحساس كان إذا أنشد شعرا حسنا قال:"أحسنكَ والله"، يريد أحسنت والله. وهو كثير.

وفيها:

فما لُمْتُ نفسي من دِواءِ خُويلدٍ ... ولكن أخو العَلْداة ضاعَ وَضُيّعا

"دواء": علاج. هذا عندي مصدر داويتة وراضيته رضاء. قرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيي"من الخفيف":

كم نرحب بما سخطت ولكن ... مرحبًا بالرضاء منك وأهلا

فهذا مصدر"راضيته"، فأما الدواء فالاسم منه. وحكى الفراء عن أبى الجراح هو الدواء، وانشد"من الطويل":

يقولون مخمور وهذا دواؤه ... علّ إذن مشيٌ إلى البيت واجب

وأما العلداة فكالأرْطاة وكالعلقاة ألفها للإلحاق لا للتأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت