فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 565

{وَإِن كل ذَلِك لما مَتَاع الحيوة الدُّنْيَا} ، وَفِي يس: {إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذا هم خامدون} ، وَفِي الْملك: {إِن الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غرور} ، وَفِي الطارق: {إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ} .

وَالثَّالِث: بِمَعْنى لقد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: {فَكفى بِاللَّه شَهِيدا بَيْننَا وَبَيْنكُم إِن كُنَّا عَن عبادتكم لغافلين} ، وَفِي بني أسرائيل: {إِن كَانَ وعد رَبنَا لمفعولا} ، وَفِي الشُّعَرَاء: {تالله إِن كُنَّا لفي ضلال مُبين} ، وَفِي الصافات: {إِن كدت لتردين} ، وَفِي الْأَعْلَى: {فَذكر إِن نَفَعت الذكرى} .

(قَالَ مقَاتل:"قد نَفَعت الذكرى") ، وَهَذَا الْوَجْه فِي معنى الَّذِي قبله، إِلَّا الْآيَة الْأَخِيرَة فَإِنَّهَا بِمَعْنى الشَّرْط لِأَن الْمَعْنى إِن نَفَعت، وَإِن لم تَنْفَع.

وَالرَّابِع: بِمَعْنى"إِذْ". مِنْهُ قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: (وذروا مَا بَقِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت