فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 565

وَالثَّالِث: الْوَفَاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {وَمَا وجدنَا لأكثرهم من عهد} .

وَالرَّابِع: التَّوْحِيد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {إِلَّا من اتخذ عِنْد الرَّحْمَن عهدا} ، أَي: وَحده بقول: لَا إِلَه إِلَّا الله.

وَالْخَامِس: الْيَمين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: {وأوفوا بِعَهْد الله إِذا عاهدتم} ، قَالَه: ابْن قُتَيْبَة، وَقَالَ غَيره: هُوَ من المعاهدة على فعل الشَّيْء.

وَالسَّادِس: الْوَحْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وعهدنا إِلَى إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل أَن طهرا بَيْتِي} ، أَي: أَوْحَينَا. قَالَه: الْحسن. وألحقه بَعضهم بالقسم الأول، ومعناهما مُتَقَارب.

وَالسَّابِع: النُّبُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {قَالَ لَا ينَال عهدي الظَّالِمين} .

(216 - بَاب الْعَذَاب

الْعَذَاب: اسْم لما اسْتمرّ ألمه. وَيُقَال: مَاء عذب: إِذا اسْتمرّ سائغا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت