فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 565

[تَعَالَى] {فَنعما هِيَ} .

وَالثَّانِي: أَن تكون خَبرا بِمَعْنى الَّذِي مَوْصُولَة. كَقَوْلِه تَعَالَى: {مَا عنْدكُمْ ينْفد وَمَا عِنْد الله بَاقٍ} .

وَالثَّالِث: أَن تكون استفهاما. نَحْو: مَا عنْدك؟

وَالرَّابِع: أَن تكون للشّرط وَالْجَزَاء. كَقَوْلِك: مَا تفعل أفعل.

وَالْخَامِس: أَن تكون نكرَة مَوْصُوفَة. نَحْو قَوْله[تَعَالَى: {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة} ، وَيجوز أَن تكون"مَا"فِي هَذَا الْموضع. زَائِدَة.

وَيجوز أَن تكون بِمَعْنى الَّذِي فِي قِرَاءَة من رفع بعوضة. وَكَذَلِكَ مَا فِي قَوْله [تَعَالَى] : {هَذَا مَا لدي عتيد} ، أَي: هَذَا شَيْء عتيد لدي.

وَإِذا كَانَت حرفا فَهِيَ على أَرْبَعَة أَقسَام: -

أَحدهَا: أَن تكون زَائِدَة.

وَالثَّانِي: أَن تكون نَافِيَة.

وَالثَّالِث: أَن تكون مَصْدَرِيَّة نَحْو قَوْله [تَعَالَى] : (بِمَا كَانُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت