الصفحة 51 من 3036

عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصِبِ الْإِسْلَامُ حِلْفًا إِلَّا زَادَهُ شِدَّةً …" (1) . وذلك لأن فيه تعاونا على حماية المظلومين. يقول صفاء مرسل وهو يحكي آراء الأستاذ النورسي: (( فالأمم المنتسبة إلي الدين المسيحي والأمم المنتسبة إلي الدين الإسلامي يجب أن يتعاونا ضد الإلحاد وما ينتج عنه من التردي الأخلاقي والسياسي، ويعد هذا حجر الزاوية في آراء بديع الزمان . فبديع الزمان يقسم العلاقات بين النظم المختلفة والتكتلات السياسية المختلفة إلي قسمين: أحدهما العلاقات الموجودة بين أمم الجامعة الإسلامية نفسها، والآخر هو العلاقات الموجود بين العالم الإسلامي وبين الأمم المنتسبة إلي عقائد أخرى وأفكار أخرى. ويقسم بديع الزمان العلاقات مع الأوساط غير الإسلامية إلي قسمين، ويأخذ أيضا الدين كقسطاس في هذا القسم. فقد ميز بين الأمم المنتسبة إلي أحد الأديان والتي تحترم العقائد من أهل الكتاب، وبين الأمم التي لا تؤمن بأي دين وتعادي الفكرة الدينية ) ) (2) ."

(1) - مسند أحمد ، من حديث عبد الرحمن بن عوف في مسند العشرة المبشرين بالجنة.

(2) - (( سلوك بديع الزمان النورسي في العلاقات بين النظم والكتل السياسية ) )لصفاء مرسل. المؤتمر العالمي حول بديع الزمان النورسي. استامبول 1992. ص:278-579.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت