الإسلام برهان نير كالنجم الساطع يتلألأ على تفش الأزل والأبد )) (1) ومرة أخرى يتألم حسرة من هذا فيقول عن نفسه: (( فإن هذا الفقير الغريب النورسي الذي يستحق أن يطلق عليه بدعة الزمان الا انه اشتهر دون رضاه ببديع الزمان، فهذا المسكين يستغيث ألما من حرقة فؤاده على تدني الأمة ويقول: آه…آه… وأسفي لقد انخدعنا فتركنا جوهر الإسلام ولبابه وحصرناه في قشره وظاهره ) ) (2) . ودواء هذا الداء هو الاحتكام إلي ميزان العقل والشرع معا، الذي يزن الأعمال بحسب مقاصدها وحكمها وغايتها، وبحسب مآلاتها في كل زمن بحسبه.
-5-انعدام التنظيم وقلة الضبط في الأعمال:
(1) -نفسه ص 48.
(2) -نفسه ص 22.