أطلال خولة [الطويل]
وهي معلقته.
لِخَولةَ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ ... تَلوحُ كَباقي الوَشْمِ في ظاهِرِ اليَدِ [1]
وُقوفًا بها صَحْبي عليَّ مَطِيَّهُمْ ... يَقولونَ: لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلّدِ [2]
كأنَّ حُدُوجَ المالِكِيَّةِ غُدوةً ... خَلايا سَفينٍ بالنِّواصِفِ مِن دَدِ [3]
عَدَوْليّةٌ أو مِن سَفينِ ابنِ يامنٍ ... يَجُورُ بها المَلّاحُ طَورًا ويَهْتَدي [4]
يَشُقُّ حَبابَ الماءِ حَيزومُها بها ... كما قَسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ [5]
(1) خولة: اسم امرأة. وكانت عادة أن يستهلو قصائدهم بذكر الحبيبة والأطلال في ذلك العهد. الأطلال: مفردها الطلل وهو ما تبقى من الأثر. البرقة: المكان الذي يكثر الحصى في ترابه. ثهمد: موضع. تلوح: تظهر. الوشم: النَقْش بالإبرة على الجسد بعد غمسها بالكحل أو أي صباغٍ آخر.
(2) المطي: مفردها المطية وهي الناقة. الأسى: الحزن. التجلد: الصبر.
(3) الحدوج: مفردها الحدج وهو مركب النساء. المالكية: الحدوج المنسوبة إلى بني مالك. الخلايا: مفردها الخلية وهي السفينة الكبيرة. النواصف: مفردها الناصفة: وهي الباحة الوسعة. الدد: اللهو واللعب.
(4) العدواية: الإبل المنسوبة إلى عدولى وهي قرية في البحرين. ابن يامن: رجل من عدولى اشتهر بصناعة السفن. يجور: يبتعد عن الطريق.
(5) الحباب: مفردها الحبابة وهي الموجة. الحيزوم: الصدر. الترب: التراب. المفايل: الذي يلعب بالتراب فيدفن شيئًا فيه ثم يقسمه ويسأل عن الشيء المخبَّأ في أي قسم صار.