الصفحة 19 من 70

أطلال خولة [الطويل]

وهي معلقته.

لِخَولةَ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ ... تَلوحُ كَباقي الوَشْمِ في ظاهِرِ اليَدِ [1]

وُقوفًا بها صَحْبي عليَّ مَطِيَّهُمْ ... يَقولونَ: لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلّدِ [2]

كأنَّ حُدُوجَ المالِكِيَّةِ غُدوةً ... خَلايا سَفينٍ بالنِّواصِفِ مِن دَدِ [3]

عَدَوْليّةٌ أو مِن سَفينِ ابنِ يامنٍ ... يَجُورُ بها المَلّاحُ طَورًا ويَهْتَدي [4]

يَشُقُّ حَبابَ الماءِ حَيزومُها بها ... كما قَسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ [5]

(1) خولة: اسم امرأة. وكانت عادة أن يستهلو قصائدهم بذكر الحبيبة والأطلال في ذلك العهد. الأطلال: مفردها الطلل وهو ما تبقى من الأثر. البرقة: المكان الذي يكثر الحصى في ترابه. ثهمد: موضع. تلوح: تظهر. الوشم: النَقْش بالإبرة على الجسد بعد غمسها بالكحل أو أي صباغٍ آخر.

(2) المطي: مفردها المطية وهي الناقة. الأسى: الحزن. التجلد: الصبر.

(3) الحدوج: مفردها الحدج وهو مركب النساء. المالكية: الحدوج المنسوبة إلى بني مالك. الخلايا: مفردها الخلية وهي السفينة الكبيرة. النواصف: مفردها الناصفة: وهي الباحة الوسعة. الدد: اللهو واللعب.

(4) العدواية: الإبل المنسوبة إلى عدولى وهي قرية في البحرين. ابن يامن: رجل من عدولى اشتهر بصناعة السفن. يجور: يبتعد عن الطريق.

(5) الحباب: مفردها الحبابة وهي الموجة. الحيزوم: الصدر. الترب: التراب. المفايل: الذي يلعب بالتراب فيدفن شيئًا فيه ثم يقسمه ويسأل عن الشيء المخبَّأ في أي قسم صار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت