فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1199

وهذا محمولٌ على الظَّالم، فأمَّا المظلومُ، فينفعهُ ذلك. وقد خرَّج الإمام أحمدُ، وابنُ ماجه مِنْ حديثِ سُويدِ بنِ حنظلةَ، قال: خرجنا نُريدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّجَ الناسُ أنْ يحلِفوا،

فحلفتُ أنا إنّه أخي، فخلى سبيلَه، فأتينا النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرتُهُ أنَّ القومَ

تحرَّجُوا أنْ يحلفوا، وحلفتُ أنا [1] إنَّه أخي، فقال: (( صدقتَ، المسلمُ أخو

المسلم [2] ) .

وكذلك تدخلُ النيَّةُ في الطَّلاق والعتاقِ، فإذا أتى بلفظٍ مِنْ ألفاظ الكناياتِ المحتملَةِ

(1) سقطت من (ص) .

(2) أخرجه: أحمد 4/79، وأبو داود (3256) ، وابن ماجه (2119) ، والطحاوي في

"شرح المشكل" (1874) ، والطبراني في"الكبير" (6464) و (6465) ، والحاكم 4/299، والبيهقي 10/65 وإسناده ضعيف لجهالة جد إبراهيم بن عبد الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت