فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1199

عَنْ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالتْ: قَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هَذا ما لَيس مِنهُ فَهو رَدٌّ ) )رَواهُ البُخارِيُّ ومُسلِمٌ [1] ، وفي رِوايةٍ لِمُسلِمٍ

: (( مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيسَ عَلَيهِ أَمرُنا فَهو رَدٌّ ) ).

هذا الحديث خرّجاه في"الصحيحين" [2] من حديث [3] القاسم بن محمد، عن عمته عائشة - رضي الله عنها -، وألفاظ الحديث مختلفة، ومعناها متقارب، وفي بعض ألفاظه: (( مَنْ أحدث في ديننا ما ليس فيه فهو ردّ ) ).

وهذا الحديث أصلٌ عظيم من أُصول الإسلام، وهو كالميزان للأعمال [4] في ظاهرها كما أنّ حديث: (( الأعمال بالنيَّات ) )ميزان للأعمال في باطِنها، فكما أنَّ [5] كل عمل لا يُراد به وجه الله تعالى، فليس لعامله فيه ثواب، فكذلك كلُّ عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله، فهو مردودٌ على عامله [6] ، وكلُّ مَنْ أحدثَ في الدِّين ما لم يأذن به الله ورسوله، فليس مِنَ الدين في شيء.

وسيأتي حديثُ العِرباض بن ساريةَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( مَنْ يعش منكم

(1) لم ترد في (ص) .

(2) صحيح البخاري 3/241 (2697) ، وصحيح مسلم 5/132 (1718) (17)

و (18) .

وأخرجه: أحمد 6/73 و146 و240 و256 و270، وأبو داود (4606) ، وابن ماجه

(14) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (52) و (53) ، وأبو يعلى (4594) ، وابن حبان (26) و (27) ، والدارقطني 4/224 و225 و227، وأبو نعيم في"الحلية"3/173، والقضاعي في"مسند الشهاب" (359) و (360) و (361) ، والبيهقي 1/119، والبغوي في"شرح السنة" (103) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به.

(3) في (ص) : (( رواية ) ).

(4) في (ص) : (( للإسلام وللأعمال ) ).

(5) من قوله: (( كما أن حديث ... ) )إلى هنا سقط من (ص) .

(6) عبارة: (( على عامله ) )سقطت من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت