فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1199

(( ليس عدوُّك الذي إذا قتلك أدخلك الجنة، وإذا قتلته كان لك نورًا، أعدى عدوِّك نفسك التي بين جنبيك ) ) [1] .

وقال أبو بكر الصديق في وصيته لعمر رضي الله عنهما حين استخلفه: إنَّ أوَّل ما أحذِّرُكَ نفسك التي بين جنبيك.

فهذا الجهاد يحتاجُ أيضًا إلى صبر، فمن صبر على مجاهدة نفسه وهواه وشيطانه غلبه، وحصل له النصر والظفر، وملَكَ نفسه، فصار عزيزًا ملكًا، ومن جَزِعَ ولم يَصبر على مجاهدة ذلك، غُلِب وقُهر وأُسر، وصار عبدًا ذليلًا أسيرًا في يدي شيطانه وهواه [2] ، كما قيل:

إذا المَرءُ لم يَغلِبْ هواهُ أقامه ... بمنْزلةٍ فيها العَزيزُ ذَليلُ

(1) أخرجه: الطبراني في"الكبير" (3445) من حديث أبي مالك الأشعري، مرفوعًا، وهو حديث ضعيف.

وأخرجه: البيهقي في"الزهد" (343) من حديث ابن عباس، وهو ضعيف أيضًا.

ولم أقف على طريق سعد بن سنان، عن أنس بن مالك.

(2) سقطت من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت