فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1199

وابن عباس [1] وغيرهم مِنَ

الصَّحابة.

فقوله - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليوم الآخر ) )فليفعل كذا وكذا، يدلُّ على أنَّ هذه الخصال مِنْ خصال الإيمان، وقد سبق أنَّ الأعمال تدخلُ في الإيمان، وقد فسَّر النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الإيمان بالصبر والسماحة [2] ، قال الحسن: المراد [3] : الصبر عن المعاصي، والسماحة بالطَّاعة [4] .

وأعمال الإيمان تارة تتعلَّق بحقوق الله، كأداءِ الواجبات وترك المحرَّمات، ومِنْ ذلك قولُ الخير، والصمتُ عن غيره.

وتارةً تتعلق بحقوق عبادِه كإكرامِ الضيف، وإكرامِ الجارِ، والكفِّ عن أذاه، فهذه ثلاثة أشياء يؤمر بها المؤمن: أحدها: قولُ الخير والصمت عما سواه، وقد روى الطبراني من حديث أسودَ بنِ أصرم المحاربي، قال:

(1) أخرجه: البزار كما في"كشف الأستار" (1926) ، والطبراني في"الكبير" (10843) من طرق عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، به.

(2) أخرجه: أحمد 4/385، وعبد بن حميد (300) من طريق شهر بن حوشب، عن عمرو ابن عبسة، به، وشهر ضعيف ولم يسمع من عمرو بن عبسة.

(3) سقطت من (ص) .

(4) أخرجه: أبو نعيم في"الحلية"2/156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت