وفي بعض ألفاظها: (( فليُحسن قِرى ضيفِه ) )، وفي بعضها: (( فليَصِلْ رحمه ) )بدل ذكر الجار.
وخرَّجاه أيضًا بمعناه من حديث أبي شريح الخزاعي، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وقد رُوي هذا الحديثُ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة [2] وابن مسعود [3]
وعبد الله بن عمرو [4] ، وأبي أيوب الأنصاري [5]
(1) أخرجه: البخاري 8/13 (6019) و8/39 (6135) و8/125 (6476) ، ومسلم 5/137 (48) (15) و (16) .
(2) أخرجه: أحمد 6/69، والبزار كما في"كشف الأستار" (3575) من طرق عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها.
(3) أخرجه: الطبراني في"الكبير" (10442) و22/ (1024) من طرق عن شقيق، عنه، به.
(4) أخرجه: أحمد 2/174 من طريق أبي عبد الرحمان الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، به.
(5) أخرجه: ابن حبان (5597) ، والطبراني في"الكبير" (3873) ، والحاكم 4/289، والبيهقي في"الكبرى"7/309 من طرق عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري، به.