فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1199

وقد روي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في صفة رفع يديه في الدُّعاء [1] أنواعٌ متعددة، فمنها

أنَّه كان يُشير بأصبعه السَّبَّابةِ فقط [2] ، وروي عنه أنَّه كان يفعل ذلك على المنبر [3] ،

وفعله لما ركب راحلته [4] .

وذهب جماعة من العلماء إلى أنَّ دعاء القنوت في الصلاة يُشير فيه بإصبعه، منهم: الأوزاعي، وسعيدُ بن عبد العزيز، وإسحاق بن راهويه. وقال ابن عباس وغيره: هذا هو الإخلاص في الدعاء [5] ، وعن ابن سيرين: إذا أثنيت على الله، فأَشِرْ بإصبعٍ واحدة.

ومنها: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه وجعل ظُهورَهما إلى جهةِ القبلة وهو مستقبلها، وجعل بطونَهما ممَّا يلي وجهَه [6] . وقد رُويت هذه الصَّفةُ عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الاستسقاء [7] ،

(1) في (ص) : (( إلى السماء ) ).

(2) عن سعد، قال: مرَّ عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أدعو بأصابعي فقال: (( أحد أحد ) )وأشار بالسَّبابة.

أخرجه: أبو داود (1499) ، والنسائي 3/38 وفي"الكبرى"، له (1196) ، والحاكم 1/536 من طرق عن سعد بن أبي وقاص، به. وعن أبي هريرة أنه، قال: إنَّ رجلًا كان يدعو بأصبعيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أحد أحد ) ).

أخرجه: أحمد 2/420 و520، والترمذي (3557) والنسائي 3/38 وفي"الكبرى"، له

(1195) ، وابن حبان (884) ، والحاكم 1/536، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1134) ، وفي"الدعوات الكبير"، له (265) من طرق عن أبي هريرة، به.

(3) عن عمارة بن رويبة، قال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر ما يزيد على هذه - يعني: السبابة التي تلي الإبهام.

أخرجه: أحمد 4/135 و136 و261، والدارمي (1568) و (1569) ، ومسلم 3/13

(874) (53) ، وأبو داود (1104) ، والترمذي (515) ، وابن أبي عاصم في

"الآحاد والمثاني" (1581) ، وابن خزيمة (1793) و (1794) ، وابن حبان (882) ، والبيهقي 3/210، والبغوي (1079) من طرق عن عمارة بن رويبة، به.

وعن سهل بن سعد، قال: ما رأيت رسول الله شاهرًا يديه قط يدعو على منبره ولا على

غيره. ولكن رأيته، يقول هكذا: وأشار بإصبعه السبابة يحركها.

أخرجه: أحمد 5/337، وأبو داود (1105) ، وابن خزيمة (1450) ، وابن حبان

(883) ، والطبراني في"الكبير" (6023) ، والحاكم 1/535-536، والبيهقي 3/210 من طرق عن سهل بن سعد، به.

(4) هو جزء من حديث طويل لجابر بن عبد الله في حجة الوداع.

أخرجه: أحمد 3/320، وعبد بن حميد (1135) ، والدارمي (1857) ، ومسلم 4/38-43 (1218) (147) و (148) ، وأبو داود (1905) ، وابن ماجه

(3074) ، وابن الجارود (465) و (469) ، وابن خزيمة (2534) و (2620) =

= ... و (2687) و (2754) و (2755) و (2757) و (2802) و (2812) و (2826 و(2855) و (2944) ، وابن حبان (3944) ، والبيهقي /6-9 وفي"الدلائل"، له 5/433-438.

(5) أخرجه: عبد الرزاق (3244) ، والبيهقي 2/133 من طرق عن ابن عباس، به.

(6) أخرجه: ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2590) ، والطبراني في"الكبير" (6625) من طرق عن السائب بن خلاد، به.

وأخرجه: أحمد 4/56 من حديث خلاد بن السائب، به.

(7) عن عمير مولى آبي اللحم: أنَّه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزَّيت قريبًا من الزوراء قائمًا، يدعو يستسقي رافعًا كفيه، لا يجاوز بهما رأسه مقبل بباطن كفيه إلى وجهه.

أخرجه: أحمد 5/223، وأبو داود (1168) ، والترمذي (557) وابن حبان (878) ، والحاكم 1/535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت