(( ربِّ اغفر لي وتُب عليَّ، إنَّك أنتَ التوَّابُ
الغفور )) .
وفي"صحيح البخاري" [1] عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( واللهِ إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) ).
وفي"صحيح مسلم" [2] عن الأغرِّ المزني، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّه لَيُغانُ على قلبي، وإنِّي لأستغفرُ الله في اليوم مئة مرة ) ).
وفي"المسند" [3] عن حُذيفة قال: قلتُ: يا رسول الله إنِّي ذَرِبُ اللسان وإنَّ عامة ذلك على أهلي، فقال: (( أين أنتَ مِن الاستغفار؛ إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مئة مرة ) ).
وفي"سنن أبي داود" [4] عن ابن عباس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من أكثرَ من الاستغفارِ جعل الله له من كلِّ همٍّ فرجًا، ومن كلِّ ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسبُ ) ).
(3) مسند الإمام أحمد 5/396، وإسناده ضعيف، إلا أنَّ قوله: (( إني لأستغفر الله ... ) )صحيح كما في الحديث السابق.
(4) (1518) ، وسنده ضعيف.