فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1199

علِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: (( قل: اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا، ولا يغفرُ الذُّنوب إلاَّ أنتَ، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنَّك أنت الغفورُ الرحيم ) ).

ومن أنواع الاستغفار أنْ يقولَ العبدُ: (( أستغفرُ الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيُّوم وأتوب إليه ) ). وقد رُوي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ من قاله، غُفِر له وإنْ كان فرَّ من الزَّحف؛ خرجه أبو داود والترمذي [1] .

وفي كتاب"اليوم والليلة" [2] للنسائي، عن خَبَّاب بن الأرتِّ، قال: قلت يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: (( قل: اللهمَّ اغفر لنا وارحمنا وتُبْ علينا، إنك أنت التَّوابُ الرحيم ) )، وفيه عن أبي هريرة، قال: ما رأيت أحدًا أكثر أنْ

يقولَ: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

وفي"السنن الأربعة" [4] عن ابن عمر، قال: إنْ كنَّا لنَعُدُّ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مئة مرَّة يقول:

(1) (1517) ، والترمذي (3577) من حديث بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جده، به مرفوعًا، وقال الترمذي: (( غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه ) )، وبلال وأبوه مجهولان، وزيد جد بلال لا يعرف له إلاّ هذا الحديث.

(2) برقم (461) ، وهو في"السنن الكبرى" (10295) ، وعنه أخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (372) ، وهذا حديث معلول بالإرسال، والمرسل هو الصواب كما ذكر ذلك المزي في"تحفة الأشراف"3/46 (3521) .

(3) أخرجه: عبد بن حميد (1465) ، والنسائي في"الكبرى" (10288) وفي"عمل اليوم والليلة"، له (454) ، وفي إسناده مقال.

(4) أخرجه: أبو داود (1516) ، وابن ماجه (3814) ، والترمذي (3434) ، والنسائي في"الكبرى"، له (10292) وفي"عمل اليوم والليلة"، له (458) ، وقال الترمذي: (( حسن صحيح غريب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت