فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1199

الله لقاءه )) .

قال ابنُ مسعود: (( إذا جاء ملكُ الموت يَقبِضُ روحَ المؤمن، قال له: إنَّ ربَّكَ يُقرِئُكَ السَّلام ) ) [1] .

وقال محمَّد بن كعب: يقول له ملَكُ الموت: السلامُ عليك يا وليَّ الله، الله يقرأ عليك السلام، ثم تلا: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ

عَلَيْكُمُ [2] [3] .

وقال زيد بن أسلم: تأتي الملائكة المؤمنَ إذا حضر، وتقولُ له: لا تَخَفْ مما أنتَ قادِمٌ عليه - فيذهب الله خوفه - ولا تحزن على الدنيا وأهلِها، وأبشر بالجنة، فيموتُ وقد جاءته البشرى.

وخرَّج البزار [4] من حديث عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ الله أضَنُّ بموت عبده المؤمن من أحدكم بكريمةِ ماله حتّى يقبضه على فراشه ) ).

وقال زيدُ بن أسلم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ لله عبادًا هم أهلُ المعافاة في الدنيا والآخرة ) ) [5] .

وقال ثابت البناني: إنَّ لله عبادًا يُضَنُّ بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع، يُطيلُ أعمارهم، ويُحسِنُ أرزاقَهم، ويُميتهم على فُرشهم، ويطبعُهم بطابع الشهداء [6] .

(1) انظر: تفسير القرطبي 10/102.

(2) النحل: 32.

(3) أخرجه: الطبري في"تفسيره" (16295) .

(4) كما في"كشف الأستار" (42) ، وهو حديث ضعيف لضعف عبد الرحمان بن زياد الإفريقي، وانظر: مجمع الزوائد 1/82.

(5) أخرجه: ابن أبي الدنيا في"الأولياء" (24) من طريق زيد بن أسلم، مرسلًا.

(6) أخرجه: ابن أبي الدنيا في"الأولياء" (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت