وابن الدبيثي، ويوسف بن خليل وغيرهم.
وتوفي يوم الثلاثاء عشرين من ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد عند الشهداء رحمه الله.
ومن شعره، وقد سئل عن مذهبه واعتقاده فأنشد:
أحب عليا والبتول وولدها ... ولا أجحد الشيخين حق التقدم
وأبرأ ممن نال عثمان بالأذى ... كما أبرأ من ولاء ابن ملجم
ويعجبني أهل الحديث لصدقهم ... فلست إلى قوم سواهم بمنتمي
وقد روي البيت الثالث على وجه آخر.
ومن شعره وقرأته بخط السيف بن المجد الحافظ:
سبرت شرائع العلماء طرا ... فلم أرَ كاعتقاد الحنبلي
فكن من أهله سرا وجهرا ... تكن أبدا على النهج السوي
هم أهل الحديث وما عرفنا ... سوى القرآن والنص الجلي
ومما أنشده عنه ابن القطيعي، وقال: أنشدني لنفسه:
وكفى مؤذنا باقتراب الأجل ... شباب تولى وشيب نزل