قال أَبُو الفضل بن شافع: كان فقيها مفتيا، ذكريا فطريا، قد تأدب، وقرأ التفسير، ووعظ. وكان اعتقاده جيدا.
وقال ابن النجار: برع في الفقه، وتكلكل في مسائل الخلاف. وكان حسن المناظرة، جريئا في الجدال، ويعظ الناس على المنبر.
توفي يوم الأربعاء ثامن عشر رمضان سنة ثلاث وستين وخمسمائة، ودفن بالحلية شرقي بغداد، وهو والد أبي الحسن القطيعي، صاحب التاريخ، ولم يسمع من والده هذا إلا حديثا واحدا، وذكر أن له مصنفات كثيرة.
قلت: منها: كتاب"النحول، في أسباب النزول".
الصوفي، الفقيه أَبُو علي: سمع الحديث من القاضي أَبِي بَكْرِ بن عبد الباقي، وغيره. وتفقه على أبي يعلى بن القاضي، وتقدم في رباط بدرزيحان على