وخمسمائة. ودفن بمقبرة أحمد، قريبا من بشر الحافي.
وذكره ابن الجوزي، وابن القطيعي.
الفقيه الواعظ المقرىء الصوفي، الأديب أَبُو الحسن، ويلقب بمهذب الدين: ولد في أول رجب، سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
وقرأ بالروايات على أبي الخطاب بن الجراح، وأبي منصور الخياط، وسمع منهما، من أبي الخطاب الكلوذاني، وأبي الحسن بن العلاف، وأبي القاسم بن بيان، وابن الطيوري، وأبي الغنائم النرسي، وغيرهم. وتفقه على أبي الخطاب حتى برع.
وقد