الفقيه أَبُو محمد: قرأ القرآن. وتفقه على أبي الفتح بن المنى، ووعظ.
واحتضر في شبابه، فتوفي يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة ست وستين وخمسمائة وصلي عليه عند جامع السلطان بالجانب الشرقي. ودفن بمقبرة الإمام أحمد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وذكره ابن الجوزي، وقال المنذري: تفقه على ابن المنى، وتكلم في مسائل الخلاف وسمع من غير واحد.