فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 1980

مذاهبهم - فأثنى عليه خيرا. فاستكثر بعض الحاضرين ذلك الثناء، فقال الوزير: والله لقد كان أدين مني فإنه كان يصلي بمسجده، ثم يقرأ عليه القرآن والفقه من بكرة إلى وقت الضحى، ثم يدخل إلى منزله فيتشاغل بالعلم إلى أن يعود إلى مسجده، دائما لا يقطع زمانه إلا بطاعة.

توفي رحمه اللَه تعالى فجأة في شهر رجب سنة أربع وستين وخمسمائة. ودفن بمقبرة الزرادين من باب الأزج.

وقد روى عنه ابن الجوزي منامًا رآه لشيخه ابن ناصر. وقد ذكرناه في ترجمته.

الفقيه، العارف، الزاهد، أَبُو عمرو. نزيل الديار المصرية: صحب شرف الإسلام عبد الوهاب بن الجيلي بدمشق، وتفقه واستوطن مصر وأقام بها إلى أن مات، وأفتى بها ودرس وناظر، وتكلم على المعارف والحقائق. وانتهت إليه تربية المريدين بمصر. وانتمى إليه خلق كثير من الصلحاء، وأثنى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت