وستين وخمسمائة، ودفن من الغد إلى جانب رباط الزوزني بمقبرة الرباط.
قال ابن الجوزي: دفن هناك إرضاء للصوفية لأنه أقام عندهم مدة في حياته فبقي على ذلك خمسة أيام، وما زال الحنابلة يلومون ولده على هذا، يقولون: مثل هذا الرجل الحنبلي أي شيء يصنع عند الصوفية. فنبشه بعد خمسة أيام بالليل.
قال: وكان أوصى أن يدفن عند والديه. ودفن عليهما بمقبرة الإمام أحمد رَضِيَ الله عنه.
الفقيه القاضي أَبُو بَكْرِ بن أبي البركات، المعروف بابن الحضري: ذكره ابن الجوزي، وقال: صديقنا.
ولد سنة عشر وخمسمائة.
وقرأ القرآن، وسمع الحديث من أبي عبد الله