وغيره، ومدح الخلفاء والوزراء.
وله ديوان شعر حدث به. وكان فصيح القول حسن المعان، ذا دين وصلاح وتصلب في السنة.
قال ابن القطيعي: منع الوزير ابن هبيرة الشعراء من إنشاد الشعر بمجلسه، فكتب إليه النميري قصيدة سمعتها من لفظ النميري. فكتب الوزير على رأسها بخطه: لو كان الشعراء كلهم مثله في دينه وقوله لم يمنعوا، وإنما يقولون ما لا يحل الإقرار عليه، وهو فالصديق وما يذكر يوقف عليه، ورسومه تزاد ولا تنقص، والسلام.
وقد حدث النميري بحديثه وشعره، وسمع منه القطيعي، وغيره.
وروى عنه عثمان بن مقبل الياسري، وبهاء الدين عبد الرحمن المقدسي،